جريدة فاص
في خطوة مفاجئة وغير مسؤولة قررت السلطة المحلية بجماعة تسينت، منع الصحافة من تغطية جلسة إنتخاب رئيس وأعضاء المكتب المسير للجماعة السالفة الذكر، كما اتخدت السلطة المحلية بأديس قرار جعل جلسة انتخاب المكتب المسير مغلقة، في حين تقرر اعتبار جلسة انتخاب مكتب جماعة لم الكردان مغلقة.
ولحد الآن لم تتوصل الجريدة بأي تفسير، أو توضيح للواقعة، مما يرجح فرضية وجود نيات مبيته، تستهدف تكسير، جهود الاعلام في تثمين جميع المحطات المهمة في تاريخ المغرب، عبر سلوكات تروم قطع الطريق أمام الإعلام لتنوير الرأي العام بكل مايقع بمغرب الديموقراطية وحقوق الانسان والحداثة.
ولعلم القائمين على المنع فإن الجريدة غطت الحدث الديموقراطي بجماعة طاطا ونقلته في صفتحها مباشرة وكذلك الشأن بجل جهات المملكة، بما في ذلك مدن جنوب المملكة، حيث قامت بتغطية حدت تشكيل مكاتب بلدية الداخلة، ومجلس جهة الداخلة وادي الذهب، ضدا على أعداء الوحدة الترابية للمملكة.
وإننا كجريدة ندين ونستنكر هذا التصرف الذي يسيئ لمهنة تحددها نصوص واضحة في ظل قانون الصحافة والنشر 13-88، كما ندين التصرفات التي نعتبرها غير مسؤولة، على اعتبار أن الجريدة تواصلت يوم أمس مع بعض المسؤولين في شأن تغطية حدث تشكيل المكاتب فأكد، أحدهم، عدم وجود ما يمنع، لتفاجأ صباح اليوم بواقع مغاير .

