عبد اللطيف شعباني
تعاني مدينة وادي زم هذا الاسبوع من كارثة بيئية حقيقية بسبب توقف الشركة المشرفة على النظافةarma عن القيام بجمع الازبال المتراكمة في كل شوارع المدينة،حالة لا يمكن السكوت عنها بسبب عجز المجلس الجماعي أيضا عن ابتكار طريقة لإنقاذ المدينة من هذه الكارثة ، لاسيما أن السكان يؤدون ضريبة النظافة لهذا المجلس ، وينتظرون في المقابل تجويد خدمات النظافة.
ولعل من الأسباب التي أدت الى هذا الوضع البيئي الكارثي بمدينة الشهداء عدم إرساء الصفقة من جديد على هاته الشركة التي ستنتهي مهامها يوم الاربعاء 18غشت 2021 ، بالإضافة إلى أن مجموعة الجماعات المكلفة بتدبير هذا القطاع لم تؤد ما بذمتها للشركة كما تم التصريح للجريدة من احد أعوانها ، مما جعل ساكنة وادي زم وعمال النظافة بين مطرقة الشركة وسندان المجموعة..
وقد عبر سكان وادي زم عن امتعاضهم الكبير بسبب الروائح الكريهة التي اصبحت تهدد صحة المواطنين في ظل جائحة كورونا وما يرتبط بها من ظروف نفسية جد مؤثرة اجتماعيا واقتصاديا.

