عبد اللطيف شعباني
حل المدرب التونسي لسعد الشابي، مساء يومه الإثنين بمدينة الدار البيضاء، من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي مع إدارة نادي الرجاء الرياضي، لخلافة جمال السلامي على رأس العارضة الفنية للفريق الأول.
و سيجالس الشابي مسؤولي الرجاء للاتفاق على جميع بنود العقد الذي سيجمع الطرفين، على أن يتم الإعلان عن التعاقد مع المدرب التونسي بشكل رسمي خلال الساعات القليلة القادمة.
وسيمتد العقد الذي سيربط الشابي بالرجاء إلى غاية نهاية الموسم الكروي الجاري، على أن يكون قابلا للتجديد.
فمن يكون لسعد الشابي؟؟؟
سطع اسم لسعد جردة الشابي، المدرب التونسي، لأول مرة في الدوري التونسي في الموسم الماضي، عندما نجح في تحقيق انجاز غير مسبوق في تاريخ المنستيري التونسي، بقيادته إلى التتويج بلقب كأس تونس واحتلاله للمركز الثالث في ترتيب الدوري.
وغادر الشابي المنستيري بعد أن قضى حوالي سنة و9 أشهر مدربا للفريق، إذ كان الإقصاء من كأس الكاف على يد فريق الرجاء الرياضي من أسباب مغادرته للفريق، بعد أن دون اسمه أول مدرب يحقق لقبا للفريق بعد 97 سنة على تأسيسه.
الشابي من موالي 23 غشت 1961، بدأ مسيرته الكروية الاحترافية مع فريق الترجي التونسي وتوج معه بلقب كأس تونس لاعبا في سنة 1981، قبل أن ينضم لفريق النادي الإفريقي الذي جاوره لخمس سنوات، خاض خلالها نهائيين لكأس تونس أمام كل من حمام الأنف سنة 1985، والترجي التونسي سنة 1986، وانتقل بعدها إلى عالم الاحتراف، إذ حط الرحال بفريق طاخ النمساوي الذي يلعب في الدرجة الثانية، وهناك أنهى مسيرته الكروية.
بدأت قصته في التدريب منذ سنة 2006، بالأقسام السفلى في النمسا، ونجح في الصعود مع فريقه طاخ من القسم الرابع إلى الثاني، ثم التحق بعدها بأكاديميات المنتخب النمساوي بدعوة من وليام تورشاين المدير الفني للجامعة.
وشغل الشابي الحاصل على شهادة UFA PRO، في إحدى أهم تجاربه مدربا مساعدا لنبيل معلول، في الجيش القطري، وتوجا معا بلقب الكأس لأول مرة في تاريخ الفريق القطري، ليعود بعدها إلى النمسا لتدريب فريق “ريد”.
وسيكون الشابي ثاني مدرب يشرف على تدريب فريق الرجاء الرياضي، بعد فوزي البنزرتي الذي أشرف على تدريب النسور، وقادهم للعب نهائي كأس العالم للأندية.

