جريدة فاص
يشتكي مواطنون بمدينة طاطا من تعطيل مصلحة تصحيح الامضاء بالمقاطعتين الاولى والثانية ، فلا حديث هذه الأيام في جميع اوساط المجتمع إلا عن ، مشكل تصحيح إمضاء الوثائق الإدارية، التي تحولت من مسألة عادية وروتينية، إلى معضلة تثير الكثير من الاستياء في صفوف ساكنة إقليم طاطا وخاصة الطلبة الجامعيين، والمقبلين على اجتياز الامتحانات ،بسبب حالة من الفوضى والتسيب و العبثية في التسيير ، فعند ذهاب مواطن قاصدا مصلحة تصحيح الإمضاء من أجل مطابقة نسخة من وثيقة أوشهادة لأصلها بالملحقة الإدارية الأولى او الثانية يصطدم بغياب الموظف (في رخصة) او عليك أن تنتظر الى حين توقيع رئيس الجماعة الوحيد المخول له بالامضاء _ حسب تصريحات متطابقة _
نعلم جيدا أن مصلحة تصحيح الإمضاءات ومطابقة الشواهد لأصولها من أهم المصالح وأخطرها لأن كل التعاملات الإدارية والتعاقدات والالتزامات تمر من هناك، فلا يمكن لمعاملات بين مواطنين أن تتم إلا بالمصادقة عليها في مصالح تصحيح الإمضاء،ورغم أن هذه الإجراءات القانونية تبدو بسيطة إلا أنها تربط بمصير أناس،وبالتالي وجب على موظفي هذه المصلحة أن يكونوا أكثر دراية بما هو قانوني متشبعين بقيم الأخلاق والنزاهة،بل أن بعض الوثائق تفرض على الموظف القيام باستشارة قانونية إن لم نقل أن الضرورة تقتضي وجود مستشار قانوني في عين المكان لحل بعض الإشكالات القانونية خاصة وأن هؤلاء الموظفين غالبا ما يكونون أقل خبرة، ومنهم من ألحقوا بهذه المصلحة رغم أنه ليس لديهم أي تكوين قانوني بل ليست لبعضهم شواهد أصلا، و منهم من قدم إليها من “بعض المصالح الاخرى “….

مصلحة تصحيح الامضاء بجماعة طاطا ،في المقاطعتين أصبحت تثير الكثير من الاستياء في صفوف الساكنة الطاطوية علما أن الرئيس يتوفر على عدة نواب يمكنه تفويضهم للقيام بمهام التوقيع بعد المصادقة ،والا فلماذا تم انتخابهم من طرف الشعب ؟ اليس لخدمتهم له …على حد تعبير أحد المتضررين .

