جريدة فاص
اصدرت نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ب
طاطا بيانا تنديديا مما يعانيه بعض موظفي المجلس الاقليمي .
وحسب البيان الذي توصلت جريدة فاص بنسخة منه، فإن الأمر يتعلق بسيادة عقلية إقطاعية تعامل بها المجلس الإقليمي لطاطا مع الموظفين السائقين مولاي حفيظ سيدي بابا وإسماعيل ايت سرير انتقاما من المواقف والمطالب التي عبرا عنها دفاعا عن كرامتهما ، لما تعرضا له من حكرة وتسلط في انتهاك صريح لمقتضيات النظام الأساسي للوظيفة العمومية ، عندما فرض عليهما المجلس نقل حاملي السلاح من القوات العمومية إلى منطقة نزاع بين قبيلتين بمنطقة سيدي عبد النبي باللكوم يوم 28 شتنبر 2020 على متن سيارات مدنية تابعة للمجلس الإقليمي وليست مؤهلة فنيا وتقنيا لذلك ، ورغم أنهما موظفان مدنيان نفذا الأوامر في انضباط للسلطة الإدارية رغم الظروف القاهرة وفي منطقة قاحلة ومعزولة ومفتوحة على الاحتقان والتوتر ، وغامرا في نقل الموظفين المشار إليهم إلى منطقة متنازع عليها .
بيان المكتب الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بطاطا أعلن التضامن اللامشروط مع الكاتب المحلي للنقابة الوطنية للجماعات الترابية المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بطاطا الأخ مولاي حفيظ سيدي بابا ونائبه الأخ إسماعيل ايت سرير، فيما يتعرضا له من حيف تعسفي جائر، وهما يقومان طيلة مسارهما المهني بعملهما بكل إخلاص وتفان.
وندد بكل أشكال التضييق البائدة التي يتعرض لها مولاي حفيظ سيدي بابا وإسماعيل ايت سرير ، انتقاما من مواقفهما النقابية الرافضة للشطط ، وضدا على الحريات النقابية المكفولة بالمواثيق الوطنية والدولية، كما استنكر وبكل عبارات الشجب استغلالهما وإقحامهما في مهمة أمنية ليست بالسهلة ، وليست من اختصاصات المجلس الإقليمي ، ومن دون أية ضمانات لسلامتهما الجسدية والنفسية ، علما أن الاستفسار الكتابي الموجه إليهما بتاريخ 2 أكتوبر 2020 والمليء بالتناقضات السخيفة ، يؤكد عدم الإلمام بروح القانون من طرف القائمين على تسيير شؤون المجلس الإقليمي ، خاصة أن قانون الوظيفة العمومية يضمن للموظفين الحق في الحماية ، ومنها الحماية من كل أشكال التهديد والضغط والعنف
البيان حمل رئيس المجلس الإقليمي مسؤولية مظاهر الحيف والتسلط التي يتعرض لها الموظفان مولاي حفيظ سيدي بابا وإسماعيل ايت سرير ، والتي تتنافى وبشكل مطلق مع القانون الذي يعلو ولا يعلى عليه ، كما طالب السيد العامل التدخل لوقف مظاهر التعسف والشطط والتمييز والإقصاء التي يتعرض لها مولاي حفيظ سيدي بابا وإسماعيل ايت سرير ، والتي تتعارض مع التشريعات والقوانين الجاري بها العمل .
كما أعلن البيان :
تشبثه بفتح تحقيق مستقل في واقعة التعامل المهين الصادر عن قائد قيادة اللكوم والذي تعرض له السائقان مولاي حفيظ سيدي بابا وإسماعيل ايت سرير ، عندما طالبا منه وفي منطقة قاحلة توفير ما يقاوما به الجوع والعطش ، فكان جواب القائد اللامسؤول ” سيرو عند دوك ألي صافطوكوم يلقاو ليكوم الحل ” .
– تأكيده أن هذه ” الواقعة المهزلة ” كشفت الظروف السيئة التي يشتغل فيها العديد من الموظفين والسائقين التابعين للمجلس الإقليمي ولعدد من الجماعات بالإقليم رغم الميزانيات المرصودة ، مما يفرض على السلطات الوصية تحمل المسؤولية كاملة ، والتدخل لحفظ حقوقهم الدستورية كمواطنين كاملي المواطنة.
– مساندته المطلقة لمناضلينا الأخوين مولاي حفيظ سيدي بابا وإسماعيل ايت سرير في تنفيذ الخطوات النضالية المشروعة رفضا للانتقام والتسلط ودفاعا عن الكرامة والحريات النقابية وكافة الحقوق العادلة.
– تشبثه بالمطالب العادلة التي تخص العشرات من الموظفين والسائقين بعمالة طاطا وبعدد من الجماعات الترابية ضمانا لكرامتهم وحقوقهم، في مقابل التضحيات الجسام التي يقدمونها خدمة للمرفق العام والساكنة.

