ذ بنسعيد بختاوي
تعتبر مبادرة سفراء السياحة القروية التضامنية آلية لدعم الاقتصاد التضامني وتشجيع السياحة الداخلية لمركز المستقبل للأبحاث والدراسات والتنمية المستدامة، بشراكة مع تعاونية تينك تانك الخدماتية، وبتنسيق مع مجموعة من التعاونيات والجمعيات المحلية والفاعلين الذين همهم المساهمة في تفعيل برامج ، ترمي لدعم السياحة القروية التضامنية عن طريق تبني مشاريع مبتكرة لدعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وكذا ثثمين الثرات المحلي واللامادي، من قبيل المنتوجات المحلية والتعريف بالمؤهلات الطبيعية، المعالم التاريخية والذاكرة الشعبية، بأقاليم خريبكة، الفقيه بن صالح، بني ملال، خنيفرة، وأزيلال.

ولقد انطلقت المبادرة بتنظيم سلسلة من اللقاءات وورشات التفكير بثلات جماعات ترابية تنتمي لأقاليم الجهة، حيت كانت البداية خلال نهاية الأسبوع الثاني من شهر يوليوز بجماعة المعادنة بإقليم خريبكة، في ورشة تفكير تفاعلية خلصت بمجموعة من التوصيات التي ترمي لتبني أنشطة ومشاريع للتعريف بالمنطقة ومورتها الثقافي، ثم حطت القافلة خلال نهاية الأسبوع الثالت من الشهر ذاته الرحال بجماعة تفرت نايت حمزة بإقليم أزيلال بعد جولة استكشافية لسفراء السياحة التضامنية لبعض مناطق أقاليم بني ملال، الفقيه بن صالح وأزيلال، و تميزت أشغال هاته المحطة بميلاد تعاونية سياحية تتألف من شباب من أبناء الجماعة، ستعمل على تبني برامج ومشاريع مذرة للدخل ، بتأطير من مركز المستقبل للأبحاث والدراسات والتنمية المستدامة وتعاونية تينك تانك الخدماتية، بعد ذلك وفي الأحد الأخير من شهر يوليوز كانت وجهة قافلة السياحة التضامنية جماعة القصيبة بإقليم بني ملال في ضيافة جمعية أصدقاء القصيبة للتنمية والبيئة والسياحة، حيت أسفرت الورشة التشخيصية لواقع السياحة التضامنية بالقصيبة على الخروج بأفكار ومقترحات من أجل التغلب على الاكراهات ورفع رهان وتحدي إنعاش السياحة التضامنية بالمنطقة.
ولاتزال قافلة سفراء السياحة القروية التضامنية متواصلة من أجل المساهمة في تشجيع السياحة الداخلية، والتعريف بالمؤهلات الطبيعية والثرات الامادي التي تزخر به أقاليم الجهة ، عن طريق دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ، وسلاسل الإنتاج المرتبطة بالسياحة التضامنية.
ثم سيتم الإعلان عن برامج عمل ميدانية قريبا من أجل تشجيع السياحة القروية التضامنية.


