الحركة الشعبية تبارك قرار تعيين سمو ولي العهد الأمير مولاي الحسن منسقا لمكاتب القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية

أمين بنكيران
المدير الجهوي فاص تيفي
مراكش آسفي

بكل مشاعر الفخر والاعتزاز، يتقدم محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، أصالة عن نفسه ونيابة عن كل الحركيات والحركيين بمختلف ربوع المملكة السعيدة وفي الخارج، إلى صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بأسمى عبارات التهاني ومشاعر التبريك، بمناسبة تعيينه من طرف جلالة الملك محمد السادس نصره الله، منسقا لمكاتب القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية.

إن هذا القرار الملكي الحكيم يحمل في طياته دلالات عميقة ورمزية قوية، تعكس الرؤية المتبصرة لجلالة الملك، أعز الله أمره، في إعداد جيل جديد من القيادة، متشبع بروح المسؤولية الوطنية، ومؤهل لحمل مشعل الاستمرارية في خدمة الوطن وصون وحدته الترابية وأمنه واستقراره.

ويجسد صاحب السمو الملكي ولي العهد، بهذه الثقة المولوية الموصولة والمستحقة، النموذج والقدوة والمثال لكل شباب المغرب، في التحلي بروح الوطنية والمواطنة والحرص على اكتساب ناصية العلم والمعرفة من أجل ضمان ديمومة راية المغرب مرفوعة في الأعالي، كأمة مجيدة مرفوعة الرأس بتاج سرمدي مرصع بالتلاحم الدائم بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي المخلص الوفي.

كما يأتي هذا التعيين في سياق وطني مفعم بالاعتزاز، تزامنا مع تخليد الأسرة الملكية الشريفة ومعها الشعب المغربي، يوم ثامن ماي، للذكرى الثالثة والعشرين لميلاد سمو ولي العهد، وهي مناسبة متجددة لتأكيد أواصر البيعة الوثقى، وتجديد مشاعر المحبة والتلاحم بين العرش والعائلة المغربية الكبرى الممتدة.

وفي السياق ذاته، يغتنم حزب الحركة الشعبية هذه المناسبة الجليلة ليجدد تحية إكبار وإجلال للقوات المسلحة الملكية، وهي مقبلة على الاحتفال بذكرى تأسيسها السبعين، على تضحياتها الجسام ومجهوداتها الجبارة المتواصلة دفاعا عن وحدة الوطن وأمنه واستقراره تحت القيادة الحكيمة لقائدها الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة جلالة الملك حفظه الله.

هي مناسبة أيضا، لكي نجدد، في حزب الحركة الشعبية، تشبثنا الراسخ بثوابت الأمة ومقدساتها، ووقوفنا الدائم وراء جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، داعمين لكل مبادراته الرامية إلى تعزيز قوة المملكة وتقدمها، سائلين العلي القدير أن يحفظ جلالته ويمد في عمره، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وبكريمة جلالته المصون صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، وأن يشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وأن يحفظ سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب.




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.