هشام حسنابي
… خزانة ملابسه ومكتبته و ركن سيارته القديمة ذرة من سيرته الذاتية…
خلاياه العابرة للزمان والمكان منذ الأزل إلى الأبد، والخطوط المستقيمة والمنحنيات…
دمه من خلايا الشمس همته من النجوم ولونه من سحابة سديمية..
فهو سهم معطر من زمان الحب انطلق منذ الازل ليزكي بنسماته كل الجهات….
فهو عابد زاهد من كل مذهب ومن كل دين من الآلهة السومرية…
عشتار ،اهورامزدا ، يهوى الله، والعزى واللات ومنات..
لا يعترف بمحدث الوصف فكل محدثة بدعة، صفه سمكة! سحلية! او قرد ا! فأسراره تخفيها الجينات ….
شاءت أمه أن يكون طبيبا مهندسا … أستاذا …. حدادا، فملامحنا
ترسمها الأمهات…
لا يليق به أي وصف، كلما ألبسوه لونا تلونت من خلاله السحليات….
فالأحجار تتفتت لتعود لغبارها والماء يتبخر ليعود إلى سحابه…
اسقطوا عنه جميع الأسماء والصفات فهو كل لون وكل شكل تنحته
الروايات..
فهو كالورد والماء، النوم عنده جنيس الموت والصحو اخ الحياة
والعظام أم الرفات…
الفراشات والطيور والأسود والحيتان من جنس النبات…
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

