جامعة لقجع في سبات عميق…إلى متى؟؟

عبد اللطيف شعباني

في ظل أوضاع جائحة كورونا التي لم تبق اي قطاع على حاله السابق، وقلبت كل احوال العالم ا قتصاديا واجتماعيا وصحيا، كان القطاع الرياضي بكل اصنافه محط ضربة قاصمة لهذا الوباء الخبيث،وسببا في توقف اهم المحطات الرياضية العالمية ،مما جعل الجامعات في كل بلدات العالم تتحرك وتبحث عن حلول قمينة بتلقي الضربات بأقل التكاليف والخسائر،واتصلت بالاندية والروابط من اجل الاستماع والانصات الى همومها ومشاكلها واقتراحاتها الموضوعية لتفادي الافلاس والانهيار الذي تسببت فيها جائحة كورونا المستجد.
غير ان الجامعة الملكية لكرة القدم استلذت النوم العميق ،وركنت الى الخلوة الشرعية كخيار استرتيجي امام هذه الجائحة اللئيمة، وتركت الفرق الوطنية لمصيرها ! فلم تقدم ولم تؤخر ولم تطلب رايها في كيفية التغلب على مشاكلها المالية واكراهاتها النفسية امام تراكم الديون واداء مستحقات واجور اللاعبين والعاملين والطاقم الفني والطبي للفرق الوطنية؟؟
ولم تفق من ذلك النوم الثقيل الا بالامس لتهنىء الفرق بمناسبة رمضان الكريم!! ولم يصدر عنها اي بلاغ منذ الرابع من الشهر الجاري!!
هل يكمن دور الجامعة في تدبير السهل وترك الممتنع؟هل تصارع الفرق الوطنية لوحدها مشاكلها التي باتت كالجبال فوق طاقتها.
لم يتجرىء أي فريق وطني على مناقشة أجور اللاعبين كما فعلت أغلب أندية العالم، والتي بلغت إلى حدود خصم 40% من الأجر الشهري لكل لاعب بسبب جائحة كورونا ، ولم تتجرأ الجامعة على فتح ملف أجور العاملين في المنتخبات الوطنية والمدربين خاصة الناخب الوطني بسبب هذه الجائحة!!
كما لازالت الجامعة الملكية لكرة القدم تنتظر المجهول في مايخص اعادة الحياة للدوري الوطني الاحترافي من جديد ؛حيث حاولت اغلب الجامعات التشاور والاقتراح لبعض السيناريوهات الممكنة في هذا الموضوع..حتى تتمكن الأندية الوطنية من الاستعداد والتهيىء للمنافسة من جديد…غير انها لازمت الصمت والانتظار المجهول لغد في طي الغيب الذي لا يعلمه الا الله..ونتمنى العافية لكل رياضي ببلدنا والسلامة من كل مكروه حتى تعود المستديرة الى الملاعب وجمهورها بمغربنا الحبيب.




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.