جمعية مدرسات ومديري الإجتماعيات بخريبكة تنظم ندوة حول “العلاقة بين المدرس والمتعلم،حدودها ورهانات تجويدها “..

جريدة فاص

عبد اللطيف شعباني

نظمت جمعية مدرسات ومدرسي الاجتماعيات بخريبكة،و بتنسيق مع المفتشية الإقليمية للاجتماعيات ، والمركز الإقليمي لمناهضة العنف المدرسي، وتفعيلا لبرنامج المنسقية الإقليمية APT2C أمس الثلاثاء 25  فبراير 2020 ندوة علمية في موضوع : “العلاقة بين المدرس والمتعلم :حدودها ورهانات تجويدها.”بغرفة التجارية والصناعية والخدمات بخريبكة


وقد افتتحت هذه الندوة بتحية العلم الوطني ،وليتم الترحيب بالحضور الكريم وبيان أهمية هذا اللقاء . وليتناول السيد جمال الدين البوزيدي المراقب التربوي لمادة الاجتماعيات بالمديرية الاقليمية خريبكة تحت عنوان” العلاقة التربوية محددات في أفق بناء المعنى”، حيث قام بتعريف مفهوم العنف وبيان علاقته بالوسط المدرسي، مشيرا إلى مظاهر الخلل التي تشوب تلك العلاقة بين المدرس و المتعلم خاصة تلك المرتبطة بغياب المعنى في بعض التعلمات وضعف الانسجام فيما بين المواد ،وخلص إلى مقترحات تتجلى أهمها في استحضار تنمية الكفايات المستعرضة ،والتركيز على البعد الوظيفي وتفعيل الحياة المدرسية .

بعد ذلك أعطيت الكلمة للأستاذ حميد هرماشي المراقب التربوي لمادة الفلسفة بمديرية خريبكة، حيث تناول الموضوع من زاوية انتظارات المتعلمات والمتعلمين من المدرس،واستحضار المقاربة السيكو بيداغوجية ،بحيث ركز في مداخلته على المفارقات والمستجدات المرتبطة بعلاقة المدرس بالمتعلم، باعتبار هذا الأخير له مجموعة من الانتظارات، فعلاقته بالمدرس تتخذ أبعادا مختلفة ،الأمر الذي يفرض تعايش الطرفين .

ثم تناول السيد ممثل جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ مصطفى صائن ،والذي نوه بضرورة تفعيل دور جمعية الأباء، باعتبارها شريكا في بناء هذه العلاقة.
كما أكد على ضرورة إعادة النظر في البرامج والمناهج،و التي لم تعد تواكب تطلعات المتعلمين .

و تدخل الممثل الثاني لجمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ الأستاذ بوشتة نور،والذي بين أهمية تحسين ظروف العمل، وخلق وسط تربوي ملائم لبناء تلك العلاقة التربوية بين الطرفين ،ناهيك عن دور الأسرة والإعلام اللذين لهما وقع في تحسين نظرة المجتمع لهذه العلاقة.

ثم تناول الكلمة الأستاذ الباحث عبد الفتاح هاشمي ،والذي قارب الموضوع من زاوية قانونية تحت عنوان “التحولات القيمية والأبعاد القانونية المؤطرة لعلاقة المدرس بالمتعلم” مشيرا في تدخله إلى ضرورة بناء علاقة جديدة ، نظرا للتحولات التي عاشها المغرب بتوقيعه لاتفاقيات دولية تضمن حقوق الإنسان، ناهيك عن بروز قيم العولمة التي تستوجب إعادة بناء علاقة وطيدة مع استحضار حدودها القانونية .

وانتهت هذه الندوة بمجموعة من التدخلات التي انصبت محتواها العام في توصيات قصد تجويد العلاقة بين الطرفين .والتأكيد على خلق الفضاء الملائم وتنويع العرض المدرسي.




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.