رحيل الطنجاوية “راشيل مويال” .. ذاكرة يهودية فتحت مكتبتها لمختلف المعتقدات  

جريدة فاص

“أنا طنجاوية قبل كل شيء” .. تقول الكاتبة راشيل مويال، والتي
انتقلت الى مثواها الاخير، هي أحد أبرز الناشطات الثقافيات في مدينة طنجة والتي جعلت من مكتبتها الخاصة في مدينة البوغاز عنوان للباحثين عن الأدب، القصة و الشعر .. راشيل مويال كانت منبعا للحب، الجمال، الثقافة و الواجب الوطني.”
فقد احتلت مدينة طنجة مكان خاصا في قلبها و لطالما تحدثت عن ذكرياتها في المدينة مع أصدقاءها من مختلف الأديان و المعتقدات. رحم الله الرائعة راشيل و الهم أهلها و أصدقاءها الصبر و السلوان”.
ومن جهتها نعت مؤسسة الفاصلة بطنجة، الراحلة التي تم الاحتفاء بها قبل أسبوع من رحيلها، داخل مطعم الخبز الحافي، وكلوب شالة، حيث “كانت متألقة وكأنها تودعنا جميعا”.

و أضافت مؤسسة الفاصلة، أن الراحلة كانت عرابة الكتبيين، “وكانت سيدة عظيمة حملت دوما حب طنجة في قلبها. سيرت مكتبة الاعمدة التي أدارتها ما بين 1973 و 1998، حيث جعلت منها أشهر مكتبة في افريقيا تنشط على شكل صالون ثقافي، وكيف شكلت المكتبة أحد الأبواب المهمة للتعرف على تاريخ طنجة. وكيف ناضلت من اجل أن يظل اسم مكتبة الأعمدة حيا”.
ولإسم راشيل وقع خاص داخل المشهد الثقافي بطنجة، حيث ساهمت في تنشيط ذاكرة المدينة التي رأت بها النور، باعتبارها واحدة من اليهود الذي تختزل ذاكرتها تاريخا طويلا يتزاحم بالأحداث، فهي حفيدة أحد اليهود الذي حصل على الحماية الهولندية بداية القرن العشرين.




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.