جريدة فاص
أصر المحتجون في مسيرة اليوم بالجزائر العاصمة، التي تصادف الاسبوع الخامس والاربعين على التوالي من عمر الحراك الشعبي منذ انطلاق شرارته الأولى يوم 22 فبراير المنصرم، على تحقيق مطلبهم الاساسي، المتمثل في بناء دولة مدنية ديمقراطية بعيدا عن قرارات وأوامر المؤسسة العسكرية التي تتحكم في رقاب العباد منذ استقلال البلاد سنة 1962..
المحتجون عبروا على أن مشكل الشعب الجزائري ليس مع الاشخاص(كما يعتقد البعض أو كما يسعى النظام ويحاول إيهام الرأي العام داخليا وخارجيا، عقب وفاة أو قتل قايد صالح)، بل مع مؤسسة الجيش التي لا تريد الابتعاد عن الشأن السياسي والعودة إلى الثكنات والقيام بالمهام الموكولة للجيوش في كل الدول الديمقراطية:

