حافلات النقل الحضري تثير جدلا كبيرا بوادي زم لهذه الأسباب…

جريدة فاص

عبد اللطيف شعباني

تتابع جريدة فاص باهتمام كبير  النقاش الدائر بمدينة وادي زم  حول  مشروع خدمات  توفير حافلات النقل الحضري للساكنة،  وعن الاسباب الكامنة وراء عرقلة  هذا المشروع .

فقد صرح أحد الفاعلين السياسيين في تغريدة له بأن مسألة تحديث أسطول النقل بالمدينة وتجويد خدماته، هو مشروع من أجل تسهيل وتقريب خدمة النقل و التنقل من المواطن، و باثمنة مناسبة.
غير أنه استفسر حول إيجابيات تواجد الشركة بالمدينة ،لاسيما في ما يخص تشيغل اليد العاملة من أبناء المدينة، خاصة ممن ينتمون الى هذا القطاع ،كي تساهم ولو قليلا في التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمدينة.
وهل ستحترم هذه الشركة ايضا دفتر التحملات المنصوص عليه في العقد المبرم وذلك باحترامها للحمولة القانونية (عدد المقاعد المحددة ) في وثائق الحافلة، كي لا يكون هناك ضرر مادي بالنسبة للأطراف الأخرى،أم انها ستكون قطارا بلا توقيت..!؟ .

كما يجب استحضار مصير أكثر من ألف أسرة يعيشون من قطاع الطاكسيات، ما بين سائقين وأرباب الطاكسيات واراملهم وعائلاتهم، مع العلم أن هذا القطاع اصلا يعاني من اختلالات قانونية وتنظيمية.
من جهة أخرى يرى المؤيدون للمشروع حق ساكنة وادي زم في اختيار وسيلة النقل التي يرونها مناسبة لقدراتهم الشرائية،لاسيما أن طلبة وادي زم تدرس بكليات خريبكة وترهق جيوبهم ، وتدفعهم الى الكراء عوض التنقل من وادي زم التي تبعد ب35كلم فقط. كما تخفف من معاناة الذين لا يقدرون على أداء تذكرة الطاكسيات التي تضاعفت وفاقت قدرتهم الشرائية،كما يحق لمدينة من قيمة وادي زم الضاربة في عبق التاريخ أن تستفيد من حافلات النقل الحضري أسوة بباقي مدن الإقليم وجماعاته.
أمام تضارب المصالح وضعف القدرة الشرائية للمواطنين بمدينة الشهداء لازال هذا المشكل قائما وينتظر تأشيرة المجلس الجماعي بوادي زم وعمالة الاقليم لكي تستفيد الساكنة من حق الاختيار لوسيلة النقل المناسبة لهم .




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.