سقف بيت ” سريع واد زم ” يتهاوى بسبب سوء التسيير … و المرحلة تتطلب الهدوء لإعادة الفريق للسكة الصحيحة …
جريدة فاص
عرفت المواجهة التي جمعت اليوم فريق المغرب التطواني بفريق سريع وادزم عن بطولة كأس العرش تحقيق الأتليتيكو تطوان فوزاً مهماً بنتيجة هيتشكوكية « 4-1 » أكدت المسار الصحيح للفريق الشمالي رفقة المدرب المتألق أنخيل ڤيادرو ، بينما و على الطرف الثاني تابع أنصار و محبي سريع وادزم شبح فريقٍ تقهقر مستواه نظراً لضعف لاعبيه فاليوم لم يكن بمقدور السريع تقديم أكثر و أفضل مما تابع الجميع فالعين التاقبة للمدرب الذي أثنى على عمله الأغلبية أكد لنا بالملموس أن الإنتدابات التي دعمت الفريق خلال الميركاتو الصيفي طبعتها العشوائية و الإرتجالية نظراً للمستوى العام الذي ظهر به الوافدين الجدد على فريق سريع وادزم ، وإن كان و لابد أن نذكر الجميع أننا نحصد نتائج تسيير فاشل فالخسارة في مباراة الديربي أمام ” أولمبيك خريبكة” دقت ناقوس الخطر خصوصاً إن تعلق الأمر بهزيمة السريع بين أرضه و جمهوره ، ليتواصل مسلسل السقوط العشوائي فالثاني ضد الجيش الملكي بالرباط بثنائية نظيفة من توقيع إبن الدار سابقاً ( عماد الرحولي ) موهبة و عطاء تحسر الجميع عنه فما ارتكبه “المكتب المسير “للفريق من خطأ فادح بتفويت ( الرحولي ) للجيش الملكي لا يتغفر بل و الأكثر من ذالك تعويض الراحلين بلاعبين معظمهم يفتقد للجاهزية الذهنية و البدنية و يظهر للقاصي و الداني أن مبدأ الاستحقاق الذي تحدث عنه الناطق الرسمي للفريق و الذي بدوره زكى عمل المدرب و أثنى على عينه الثاقبة ، لم يكن إلا نوعاً من التطبيل في الماء أوصلنا لمرحلة نرى المدرب يقف متسمراً ببنك البدلاء دون حلول طاكتيكية أو قطع غيار تغير وجه فريق شاحب ، فكيف له ذالك و فاقد الشيء لا يعطيه فأبرز المتفائلين بسريع وادزم نجده اليوم يقرأ “اللطيف و الدعوات ” لعل الفريق يخرج من المباراة بهزيمة صغيرة بعيداً عن النتائج التاريخية ، حيث أضحى الجميع يعلم أن الفريق ليس بخير بعد اليوم و إن إستمر الحال و أهل الحال ” المكتب المسيير ” على هذا المنوال سنجد السريع يودع قسم الأضواء و الذي كان دوما و منذ أن حقق الفريق الصعود ما يبصم في كثير من الأحيان على مباريات في المستوى خارج الميدان ، أما ملعب الشهداء فقد أصبح في وقت سابق مقبرة للفرق الزائرة و سألوا قطبي البيضاء ، و قطبي الشمال ، و غيرهم من الأندية إن كنتم لا تعلمون ، بينما هذا الموسم فالأمور داخل بيت السريع لا تبشر بالخير أبداً ، خصوصاً إن كان الفريق قاب قوسين أو أدنى من مغادرة ملعبه مع بداية الإصلاحات ، في الجولات القادمة الشيء الذي أضحى يلزم ” المسيرين بمكتب فريق سريع وادزم ” ضرورة البحث عن حلول أكثر منطقية لكي يتجاوز الفريق مرحلة الشك و الإخفاق بعقلانية بعيدا عن التسرع و العشوائية و بعيداً عن ” التسمسير الذي يروج له البعض بشكل خفي ” فصفقات بعض اللاعبين و الأرقام التي خصصت للتعاقد معهم خلال هذا الميركاتو أظهرت بشكل واضح أن قميص السريع و البطولة الإحترافية أكبر بكثير من مستواهم الكروي ذالك الذي نراه بأقسام الهواة ، و ما إن عدت لتتابع المباريات الأخيرة للاعبي فريق سريع وادزم رفقة المدرب “بنعبيشة ” على رقعة المستطيل الأخضر حتى تتذكر مقولة الناخب الوطني ” حليلوزيتش “و كما وصفهم على أنهم يمارسون رياضة أخرى غير كرة القدم تلك التي تلعب و يتابعها و يعشقها العالم بأسره .

