جريدة فاص
كشف الفاعل الجمعوي بمدينة الداخلة، سيدي أحمد حرمة الله، إن “النموذج التنموي الجديد في الاقاليم الصحراوية التي خصص له المغرب اعتمادات مالية بقيمة 8 مليار دولار، سيعطي دفعة قوية للجهود الرامية الى النهوض بالقطاعات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وتهيئة بيئة اقتصادية محفزة للمبادرات المحلية الهادفة إلى مكافحة آثار تغير المناخ في هذا الجزء من المغرب”.
وأضاف السيد حرمة الله أن المجالس المنتخبة بالاقاليم الصحراوية وكذا مؤسسات الدولة “تغرس القيم الديمقراطية في المنطقة عبر اعتماد نهج تشاوري مع مختلف الجهات المعنية على المستوى المحلي، في تنزيل النموذج التنموي الجديد وبلورة مخططات وسياسات ترقى إلى تطلعات الساكنة المحلية”.
وأكد أن تجديد الاتفاقيات بين الاتحاد الأوروبي والمغرب “يعد دليلا قويا على الاعتراف الدولي بالحقوق المشروعة لهذه الساكنة في التنمية، وفقا للمبادئ المنصوص عليها في الاتفاقيات والمعاهدات الدولية”.
واعتبر الفاعل الجمعوي أن الأمر يتعلق “بحقيقة لا يرقى إليها الشك”، مبرزا أن “التنمية البشرية والاجتماعية الاقتصادية المتجذرة في مناطق الصحراء المغربية تمثل دحضا قويا للخطابات الجوفاء التي يلوكها خصوم الوحدة الترابية للمملكة

