جريدة فاص
توفي محمد تحت ركام الفوسفاط، صباح اليوم السبت، غير بعيد عن حي السلام المراهنة بخريبكة، حيث كان ينقب رفقة آخرين عن مستحتات ومتلاشيات المجمع الشريف للفوسفاط ، إلى أن هوى جزء من التراب عليه، فيما لاذ الآخرون بالفرار
“محمد ف” المزداد عام 1971، أب لثلاثة أبناء، استيقظ في الصباح وقصد المكان رفقة أشخاص آخرين، لعلهم يعودون بشيء من المستحتات أو حديد يبيعونه ويتزودوا بثمنه بضاعة للأسرة …لكن التنقيب انتهى بفاجعة عندما دفن حيا تحت تراب الفوسفاط،و لتتعالى أصوات من كانوا معه، ويحضر أحد حراس الأمن الخاص، الذي أخطر عوني سلطة بالملحقة الإدارية السابعة، اللذين حضرا على الفور ويلحق بهما عون سلطة يوجد المكان بمنطقة نفوذه، حيث حاولوا استخراجه من تحت الركام باستخدام المعاول، لكن دون جدوى،و ليحصل رجال الوقاية المدنية، الذين أخرجوه جثة هامدة.
ويعتبر البحث عن المستحثات بهضاب الفوسفاط مهنة منتشرة بين ساكنة الجماعات التي تحيط بها ،ويتعرضون لحوادث كثيرة تهدد حياتهم .
عبد اللطيف شعباني

