مركز الدراسات والأبحاث في التربية والتكوين يعلن الإسم الجديد “جمعية مركز إبداع للأبحاث في التربية والثقافة والفنون “(CIRECA)بما يخدم مقاصدهاو أهدافها

متابعة صلاح الدين مكرودي ( باحث بالعمل الجمعوي)

في إطار الانخراط الواعي والمسؤول في قضايا العمل الجمعوي والثقافي والفكري بالمغرب، وبما ينسجم مع مقتضيات الدستور والقوانين المنظمة للعمل الجمعوي خاصة منه الظهير 1.58.273 الذي يضبط بموجبه حق تأسيس الجمعيات ، وإيمانًا بأهمية المساهمة في ترسيخ الوعي بالقضايا الكونية من المرأة والطفولة والشباب، وتعزيز قيم المواطنة والانتماء، وتوسيع مجالات البحث والإبداع الثقافي والفني خدمةً للتنمية المجتمعية، عقدت جمعية مركز الدراسات والأبحاث في التربية والتكوين جمعها العام الاستثنائي يوم الأحد 31 ماي 2026، ابتداءً من الساعة العاشرة صباحًا، بمقر الجمعية الكائن بمؤسسة ابن الهيثم الخاصة مدينة وادي زم.
وبعد التأكد من توفر النصاب القانوني، وتلاوة جدول الأعمال ومناقشة مختلف النقاط المدرجة فيه، خلص الجمع العام إلى اتخاذ القرارات التالية:
أولًا: تعديل اسم الجمعية
صادق الجمع العام الاستثنائي بالإجماع على تغيير اسم الجمعية من:
جمعية مركز الدراسات والأبحاث في التربية والتكوين (CEREF)
إلى: جمعية مركز إبداع للأبحاث في التربية والثقافة والفنون (CIRECA)
وذلك ابتداءً من تاريخ انعقاد هذا الجمع العام، بما يعكس توجهات الجمعية الجديدة وانفتاحها على مجالات البحث الثقافي والإبداع الفني إلى جانب اهتماماتها التربوية والعلمية.
ثانيًا: تعديل النظام الأساسي
بعد قراءة مشروع التعديلات المقترحة على النظام الأساسي للجمعية ومناقشته، صادق الجمع العام بالإجماع على مختلف التعديلات المدرجة، واعتمد النظام الأساسي الجديد الذي يؤطر أهداف الجمعية واختصاصاتها وهياكلها التنظيمية وفق مقتضيات القانون الجاري به العمل.
ثالثًا: تجديد هياكل الجمعية
في إطار تجديد أجهزة الجمعية وضخ دينامية جديدة في عملها، أجمع أعضاء الجمع العام على انتخاب الدكتور عبد الرزاق الفراوزي رئيسًا للجمعية، مع تكليفه بتشكيل أعضاء المكتب الوطني الجديد وفق مقتضيات النظام الأساسي المعتمد.


يؤكد المكتب عزمه على مواصلة العمل الجاد والمسؤول لغاية هي الإسهام في تطوير البحث التربوي والثقافي والفني، والانخراط في المبادرات الهادفة خدمة لقضايا المجتمع و احتياجاته القيمية والوطنية ،تعزيزا للرؤى السوسيوثقافية المواطنة وللقيم الإنسانية النبيلة، بتوسيع مجالات التعاون والشراكة مع مختلف الفاعلين والمؤسسات الوطنية. كما تسعى الجمعية، في حلتها الجديدة، إلى إعلان فتح باب الانخراط أمام الباحثات والباحثين، والأستاذات والأساتذة، والفاعلين التربويين والثقافيين والفنيين، ومختلف الكفاءات الوطنية الراغبة في المساهمة في تحقيق أهدافها وبرامجها على المستوى الوطني.
وتدعو الجمعية جميع المهتمين بقضايا التربية والثقافة والفنون إلى الانخراط في مشاريعها العلمية والثقافية والإبداعية، والمشاركة في أنشطتها وبرامجها البحثية والتكوينية، بما يسهم في بناء فضاء للحوار والإنتاج المعرفي وتبادل الخبرات، وخدمة قضايا التنمية الإنسانية وترسيخ قيم المواطنة والإبداع والانفتاح.
وسيتم الإعلان عن شروط وإجراءات الانخراط وسبل التواصل مع الجمعية عبر القنوات الرسمية المعتمدة في أقرب الآجال.




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.