
متابعة: الإعلامي أمين بنكيران
احتضن مقر مجموعة الجماعات للتعاون “مراكش الكبرى”، صباح الأربعاء 3 يونيو 2026، مراسيم تسليم السلط بين الرئيس السابق للمجموعة السيد محمد الشقيق والرئيس الجديد المنتخب السيد نوح خفيف، وذلك بحضور أعضاء المجلس الإداري والمدير العام للمجموعة وعدد من الأطر والمسؤولين الإداريين.
وشكل هذا اللقاء محطة مؤسساتية مهمة لتأمين انتقال سلس للمسؤولية داخل هذه المؤسسة الترابية، بما يضمن استمرارية المشاريع والخدمات المرتبطة بتدبير عدد من المرافق الحيوية بمدينة مراكش والجماعات المنضوية تحت لوائها.
وفي كلمته بالمناسبة، استعرض محمد الشقيق أبرز منجزات الولاية السابقة، مسلطاً الضوء على الأوراش التي تم إنجازها في مجالات التدبير المفوض للنظافة وتعزيز التوازنات المالية للمجموعة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تستدعي مواصلة العمل التشاركي والتنسيق المستمر بين مختلف الجماعات الأعضاء لمواجهة التحديات المرتبطة بالتدبير الحضري والتنمية المحلية.
كما عبر الرئيس السابق عن استعداده الكامل لمواكبة المرحلة الانتقالية وتقديم كافة المعطيات والملفات الضرورية للرئيس الجديد، بما يضمن استمرارية العمل الإداري والمؤسساتي في أفضل الظروف.
من جانبه، نوه السيد نوح خفيف بالمجهودات التي بذلت خلال السنوات الماضية، معتبراً أن ما تحقق يشكل قاعدة صلبة للبناء عليها خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً عزمه على تطوير أداء المجموعة والارتقاء بمستوى خدماتها وفق التوجيهات الملكية السامية ومقتضيات الحكامة الجيدة.
وأوضح الرئيس الجديد أن أولويات المرحلة القادمة ستتركز على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وتعزيز مبادئ الشفافية والحكامة، إلى جانب تسريع تنفيذ المشاريع المهيكلة المرتبطة ببرنامج “مراكش الحاضرة المتجددة”.
وعقب الكلمات الرسمية، جرت عملية التسليم الرمزية التي شملت مفاتيح مقر الرئاسة وختم المجموعة، إلى جانب الوثائق المتعلقة بالوضعية المالية والمحاسبية، ومحاضر جرد الممتلكات والتجهيزات، فضلاً عن ملفات المشاريع والصفقات قيد الإنجاز وبرمجة الميزانية.
كما تم توقيع محضر التسليم بين الطرفين بحضور المدير العام للمجموعة، الذي قدم عرضاً تقنياً مفصلاً حول سير المرافق التابعة للمجموعة ومستوى تقدم المشاريع والالتزامات التعاقدية الجارية.
وفي ختام اللقاء، أشاد أعضاء المجلس الإداري بالأجواء الإيجابية والمسؤولة التي طبعت عملية انتقال المهام، معتبرين أن هذا التسليم يجسد قيم الاستمرارية المؤسساتية والتدبير الرشيد للشأن العام المحلي.
ومن المرتقب أن يعقد الرئيس الجديد نوح خفيف أول دورة للمجلس الإداري خلال الأيام المقبلة، بهدف عرض برنامج عمل المرحلة القادمة والمصادقة على توزيع الاختصاصات داخل المكتب المسير.
وبهذه المناسبة، تفتح مجموعة الجماعات للتعاون “مراكش الكبرى” صفحة جديدة من مسارها المؤسساتي، في أفق تعزيز دورها كفاعل أساسي في تدبير المرافق والخدمات العمومية والمساهمة في مواصلة الدينامية التنموية التي تعرفها المدينة الحمراء.

