جريدة فاص
تم يوم أمس الجمعة 23غشت الجاري التوقيع على بروتكول اتفاقية للشراكة والتعاون بين وزارة الصحة، وولاية جهة بني ملال خنيفرة، ومجلس جهة بني ملال خنيفرة، من أجل إنجاز برنامج تعزيز وتأهيل البنية التحتية الصحية بجهة بني ملال خنيفرة خلال الفترة 2020- 2024.
التوقيع تم خلال اجتماع موسع حضره وزير الصحة، السيد انس الدكالي و والي الجهة، و السادة العمال والنواب البرلمانيين والمنتخبين ومسؤولي وزارة الصحة بالجهة وممثلي المصالح الخارجية، اللقاء تم خلاله تقديم معطيات حول العرض الصحي ومناقشة كل الإشكالات المرتبطة بقطاع الصحة بجهة بني ملال خنيفرة.
زيارة الوزير تأتي في إطار تفعيل السياسة الصحية للوزارة والهادفة إلى تجويد الخدمات الطبية والعلاجية وتقريبها من الساكنة المحلية، وتخفيف العبء على المراكز الاستشفائية، والسعي الحثيث إلى تقليص الفوارق المجالية،
وعلى هامش اللقاء أجرى الوفد زيارة تفقدية لورش بناء المركز الجهوي لتصفية الدم ببني ملال الذي تم تشييده في إطار الشراكة بين وزارة الصحة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمجلس الجهوي بني ملال خنيفرة وجمعية جهة بني ملال خنيفرة لتصفية الكلي. وقد وصلت نسبة الأشغال بهذا المركز إلى 90 في المئة. حيث ينتظر انطلاق خدماته قريبا.
كما قام السيد الوزير والوفد المرافق له بزيارة ميدانية لموقع مشروع المدينة الطبية لبني ملال. والذي تبلغ مساحته 30 هكتارا بمنطقة الصناعة الفلاحية « AGROPOLE » ، حيث سيتم إنجاز العديد من المشاريع الصحية ذات الطابع الجهوي المضمنة في الاتفاقية الإطار ومن بينها:
- بناء وتجهيز مستشفى ملحق بالمركز الاستشفائي الجهوي بسعة 250 سرير ببني ملال.
- بناء وتجهيز مستشفى جهوي للأمراض النفسية والعقلية بسعة 120 سرير ببني ملال.
- بناء معهد عالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة ببني ملال.
- بناء وتجهيز مركز جهوي مندمج للترويض الطبي ببني ملال.
- بناء وتجهيز مركز جهوي لتحاقن الدم ببني ملال.
كما سيشمل في مرحلة ثانية، المشاريع الآتية:
- بناء وتجهيز مختبر للصحة العمومية.
- بناء وتجهيز مركز محاربة الإدمان.
- بناء وتجهيز مركز تشخيص السل والأمراض التنفسية.
إلى جانب ذلك، فإن بروتكول اتفاقية للشراكة والتعاون الذي تم توقيعه يشمل مجموعة من المشاريع الصحية بكل من إقليم أزيلال (بناء مستشفى إقليمي جديد بسعة 120 سرير) وإقليم خنيفرة (توسعة وتجهيز مستشفى القرب بمريرت) وإقليم خريبكة (تأهيل المستشفى الإقليمي الحسن الثاني، وتأهيل وتجهيز مستشفى القرب بوادي زم)، إلى جانب إقليم بني ملال (بناء وتجهيز مصحة النهار، ومركز لجراحة الأورام السرطانية).
ومما لاشك فيه أن هذه المشاريع الصحية سيكون لها أثر كبير في تطوير العرض الصحي بجهة بني ملال خنيفرة والمناطق المجاورة لها، مما سيخفف من حدة معاناة الساكنة ويعفي المرضى والمصابين من عناء التنقل إلى مراكز وجهات أخرى طلبا للعلاج أو الاستشفاء.
وتجدر الإشارة إلى أن نجاح هاته المشاريع وتقدم الأشغال بهذه الأوراش الصحية، سيكون بفضل تضافر المجهودات بين كافة الشركاء والمتدخلين من سلطات إقليمية ومحلية، وبتعاون مع المنتخبين وفعاليات المجتمع المدني، من أجل النهوض بالقطاع الصحي بهذه الجهة، وتوفير خدمات صحية في مستوى انتظارات وتطلعات ساكنة المنطقة.
جريدة فاص

