عبد اللطيف شعباني
لقد أشرف السيد نزار بركة وزير التجهيز والماء بجماعة وادي زم، بإقليم خريبكة أواخر يونيو 2025 ، على إعطاء انطلاقة أشغال توسيع وتقوية الطريق الوطنية رقم 25 الرابطة بين الفقيه بن صالح ووادي زم، وذلك بحضور كل من السيد والي جهة بني ملال-خنيفرة، عامل إقليم بني ملال، والسيد عامل إقليم خريبكة، إلى جانب السيد رئيس مجلس جهة بني ملال-خنيفرة، والسيد المدير العام للطرق، فضلا عن عدد من السادة المنتخبين والمسؤولين المحليين.
بيد أن واقع الحال لا يبشر بالخير ، ويبقي عليها كما كانت، بل غدت غير صالحة للتنقل ، من خلال وضع شبه مقاطع ترابية وسط الطريق ما بين جماعة عين قيشر ومدينة ووادي زم، وهي وضعية مقلقة تحولت إلى معاناة يومية حقيقية لمستعملي الطريق ؛ وأضحت الحفر العميقة والتشققات المنتشرة تشكل خطرًا واضحًا على سلامة السائقين والراجلين، في مشهد يعكس تدهورًا ملحوظًا في البنية التحتية وغيابًا للصيانة المنتظمة.
هذه الوضعية لا تطرح فقط إشكال تدهور طريق حيوي يربط بين شمال ووسط وجنوب المملكة ، بل تفتح أيضًا باب التساؤل حول الجهة المسؤولة عن هذا الوضع . فبين اختصاصات وزارة التجهيز والماء، ودور الجماعات الترابية، يبدو أن التدخل العاجل يظل رهينًا بسرعة تحرك الجماعة الترابية المحتضنة للمشروع ، بحكم قربها من الواقع الميداني وقدرتها على الاستجابة الفورية داخل المجال الحضري والقروي.
إن استمرار هذا الوضع دون تدخل فعلي يعمّق الإحساس بالإهمال، خاصة وأن الأمر يتعلق بمحور طرقي يعرف حركة مرور مكثفة بشكل يومي. فإلى متى سيظل هذا المقطع الطرقي على حاله ما بين جماعة عين قيشر ومدينة وادي زم ؟؟؟
وهل ستتحرك الجهات المعنية قبل وقوع حوادث قد تكون عواقبها وخيمة؟ أم أن المواطن سيدفع ثمن التأخر في الإصلاح من سلامته وممتلكاته؟

