توقيف بوليسي مزوّر بالجديدة يستوقف المواطنين بدعوى المراقبة ومبحوث عنه وطنياً

فاص تيفي

تمكنت المصالح الأمنية، أمس الإثنين، من وضع حد لنشاط شخص متورط في عمليات نصب استهدفت مستعملي “التروتينيت” الكهربائية، بعدما جرى توقيفه بمدينة الجديدة عقب فرار محكم ومحاولات متكررة للإفلات، ليتضح أنه مبحوث عنه على الصعيد الوطني من طرف مصالح الأمن بالرباط والخميسات في قضايا مماثلة.
وتعود بداية خيوط هذه القضية حسب مصادر صحيفة “الجديدة إكسبريس”، إلى زوال الأحد 22 مارس الجاري بمدينة أزمور، حين بدأت شكايات الضحايا تتقاطر بسبب أسلوب احتيالي غير مألوف، اعتمده المشتبه فيه عبر ارتداء لباس قريب من زي الشرطة، ما كان يمنحه مظهرًا يوحي بالثقة والسلطة، قبل أن يستوقف ضحاياه بدعوى المراقبة، ويستولي على “التروتينيت” ويفرّ في لمح البصر.
وتسارعت تطورات القضية حين لمح أحد الضحايا المشتبه فيه صدفة داخل أزمور، على متن سيارة رفقة فتاة، ليتم إشعار المصالح الأمنية التي تحركت بسرعة، مطلقة عملية تعقب دقيقة ضيّقت عليه الخناق.
وفر المعني بالأمر نحو جماعة سيدي علي بن حمدوش، قبل أن يغير وجهته بشكل مفاجئ بعد مصادفته دورية للدرك الملكي، ليعود أدراجه نحو أزمور في محاولة للتمويه. غير أن رحلته توقفت بشكل دراماتيكي بعدما اصطدمت سيارته بقطيع من الغنم، متسببة في نفوق عدد منها، وهو ما زاد من ارتباكه ودفعه إلى الهروب على الأقدام، تاركًا الفتاة التي كانت برفقته داخل السيارة.
كما كشف تفتيش السيارة تفاصيل مثيرة عن أسلوبه، حيث عُثر بداخلها على قبعة تشبه قبعات رجال الشرطة، إلى جانب حذاء ولباس يُعتقد أنه اقتناهما من الأسواق الأسبوعية، في محاولة لإتقان دور مزيف استغله للإيقاع بضحاياه.
وقد قادت التحريات المتواصلة في وقت وجيز إلى تحديد مكان اختبائه، ليتم توقيفه اليوم الاثنين بالجديدة بعد محاولة فرار جديدة، ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال البحث وكشف باقي خيوط هذا النشاط الإجرامي.




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.