يستعد المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لدخول مرحلة جديدة بقيادة المدرب محمد وهبي، من خلال خوض مباراتين وديتين أمام منتخبي الإكوادور والباراغواي يومي 27 و31 مارس الجاري، وذلك في إطار التحضير لنهائيات كأس العالم.
وترتقب الأوساط الرياضية أن تشكل هاتان المواجهتان فرصة مهمة للناخب الوطني لاختبار النهج التكتيكي الجديد ورصد ملامح التشكيلة الأساسية خلال المرحلة المقبلة، في سياق يهدف إلى إعادة بناء المنتخب وفق رؤية متجددة، مع الحفاظ على المكتسبات التي تحققت في السنوات الأخيرة.
يحتل منتخب الإكوادور المركز 23 عالميا، وتبلغ القيمة السوقية الإجمالية للاعبيه حوالي 360.08 مليون أورو، ويعرف بقوته البدنية وأسلوبه القتالي داخل الملعب.
ويضم المنتخب الإكوادوري مجموعة من الأسماء البارزة، أبرزها مويسيس كايسيدو، لاعب تشيلسي، إضافة إلى ويليام باشو، لاعب باريس سان جيرمان، وبيرو هينكابي، لاعب أرسنال، فضلا عن بيرفيس إستوبينيان، لاعب ميلان.
في المقابل، يحتل منتخب الباراغواي المركز 40 عالميا، وتبلغ القيمة السوقية الإجمالية للاعبيه نحو 125.80 مليون أورو، ويعد من المنتخبات التي تعتمد على التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي.
وتندرج هاتان المباراتان ضمن برنامج إعداد المنتخب المغربي للاستحقاقات المقبلة، في مقدمتها كأس العالم، حيث يسعى الطاقم التقني إلى الوقوف على جاهزية اللاعبين واختبار خيارات جديدة قبل الدخول في المنافسات الرسمية.

