فاص تيفي متابعة
عاد خطر الخنزير البري ليتصدر المشهد ، في واحة أكجكال السونح ، بعد أن أصبحت هجماته المتكررة على الحقول والمزارع تهدد الدخل الفلاحي للأسر بالمنطقة.
فقد رصد العديد من نساء الدوارين في مناطق مختلفة من واحات افران ، أضرارًا جسيمة لحيوانات الخنزير البري التي باتت تقتحم الحقول ليلًا، مدمّرةً ما زرعته الأيادي طيلة المواسم الزراعية.
يُعدّ هذا الاخير من الحيوانات البرية المنتشرة في الواحات خصوصاً واحة أفرا ، ويتميّز بقدرته على التكيّف في مختلف البيئات، مما جعله يتكاثر بسرعة ويتوسع في مساحات جديدة.
غير أن هذا التوسع بات يشكل خطرًا حقيقيًا على الفلاحة، إذ يدخل الخنزير البري الحقول ليلاً بحثًا عن الغذاء، فيعيث فسادًا في المزروعات والمحاصيل والحقول (الذرة، القمح، الفصة، ….ناهيك عن قطف الاشجار في طور النمو.
تتحدث شهادات النساء لجريدة فاص تيفي عن خسائر كبيرة في المحاصيل، تصل أحيانًا إلى فقدان الموسم الزراعي بالكامل. كما تتسبب هذه الهجمات في حالة من الهلع والخوف في صفوفهن، خصوصًا أثناء الليل، حيث يصعب صدّ هذه الحيوانات دون وسائل حماية فعالة.
صرحت فلاحة لجريدة فاص تيفي : “نستيقظ كل صباح على مشهد مؤلم… الحقول مقلوبة، النباتات ممزقة، والعمل الشاق يضيع في لحظة…”.
تضيف : تشكل هجمات الخنزير البري على الحقول تهديدًا حقيقيًا للزراعة القروية والأمن الغذائي المحلي، خصوصًا في مناطق الواحة وبينما تتزايد معاتنا، تبقى الحاجة ملحة لتدخلات ميدانية عاجلة للجهات المسؤولة لوضع حدّ لهذه الأضرار المتكررة

