فاص تيفي
شهدت العاصمة الصينية بكين حدثًا دبلوماسيًا هامًا تمثل في توقيع المملكة المغربية على انضمامها الرسمي إلى المنظمة الدولية للوساطة، وذلك خلال حفل رسمي ترأسه السفير المغربي لدى جمهورية الصين الشعبية، السيد عبد القادر الأنصاري.
ويأتي هذا الانضمام في إطار التزام المغرب الراسخ بنشر ثقافة السلام والحوار وحل النزاعات بطرق سلمية، انسجامًا مع التوجهات الكبرى للسياسة الخارجية للمملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
تُعدّ المنظمة الدولية للوساطة، التي تتخذ من هونغ كونغ مقرًا لها، مبادرة دولية حديثة أُطلقت سنة 2025، وتهدف إلى تعزيز دور الوساطة في تسوية الخلافات بين الدول والمؤسسات، سواء كانت سياسية أو تجارية أو إنسانية.
وانضمام المغرب إلى هذه المنظمة يعكس مكانته كفاعل إقليمي ودولي مؤثر في مجالات الدبلوماسية الوقائية وحل النزاعات بالطرق السلمية، كما يؤكد حرصه على الإسهام في إرساء نظام عالمي أكثر توازنًا وتعاونًا.
بهذا، يكون المغرب قد خطا خطوة جديدة في ترسيخ صورته كـ بلد رائد في الوساطة والحوار بين الشعوب والحضارات، مواصلًا مساره الدبلوماسي المتميز في دعم السلم والاستقرار الإقليمي والدولي.

