فاص تيفي
على إثر ما نشر بموقع فاص، وتلقفه عدد من المواقع والصفحات، بخصوص حضورنا لقاء (حزبيا)، والترويج للحادث على أنه ترحال سياسي، دون تكلف عناء التثبت من صحة الخبر وحيثياته_ على حد تعبيره _ أود أن أوضح للقائمين على هذا الموقع المحترم، وللرأي العام، ولذوي النيات الحسنة، ولساكنة جماعة أيت وابلي أولا وأخيرا، ما يلي:
إن اللقاء الذي تشرفت بحضوره لم يكن أساسا نشاطا حزبيا رسميا، بل وجبة غذاء كنت من المدعوين لها من بعض الأصدقاء وأجبت، وجدته فرصة سانحة لإيصال صوت الساكنة التي أتشرف بخدمتها.
وبصفتي رئيسا للجماعة، فلا شك في أن من صميم واجبي استغلال كل الفرص المتاحة لتحقيق مصالح الساكنة، وطرق كل الأبواب في سبيل ذلك، من خلال المشاركة في اللقاءات والفعاليات المختلفة وغير ذلك، حيث أمددت فعلا أحد الحاضرين بصفته رئيسا لفريق برلماني، بعدد من مطالب الساكنة، ووعد من جهته –مشكورا- بالترافع عنها، بغض النظر عن التمثيليات والانتماءات السياسية.
لذلك فإن هدفي من حضور اللقاء كان هو تعزيز التواصل والتعاون مع جميع الأطراف المعنية، وتبادل الأفكار والآراء حول مختلف هموم المواطنات والمواطنين، ولم يخطر ببالي أي اعتبار سياسي، لا ترحال ولا استقرار، وإن كل ذلك في اعتقادي المتواضع سابق لأوانه.
وبهذه المناسبة أود التأكيد على أنني سأظل ملتزما بخدمة مصالح ساكنة جماعتي وتلبية احتياجاتها، شاكرا ثقتها المتواصلة، ولن أتوانى لحظة واحدة عن القيام بواجبي اتجاهها قدر المستطاع، دون اعتبار لأي تأويلات، أو أحكام مسبقة لا جدوى لها ولا غرض، سوى تقزيم المنتخبين، والتنقيص من قدراتهم وكفاءاتهم، ومحاولة تشويه سمعتهم.
وفي ختام هذا المقال، لا بأس في التأكيد على أن ما حصل من محاولة استغلال الحادث (النازلة) للنيل من شخصي المتواضع، ومن منهجية عملي وتدبيري للشأن المحلي، وممارستي السياسية، لن ينقص من عزمي وإصراري على مضاعفة الجهود والتضحية في سبيل خدمة المصلحة العامة لساكنة الجماعة التي شرفتني برئاستها، أما أي اعتبار آخر، فلا قيمة له عندي في الوقت الراهن، فلكل مقام مقال، ولكل حادث حديث.
بقي لي فقط أن أنبه إلى أن هذا الخطاب يأتي في إطار تفاعلي المعتاد مع الرأي العام، وساكنة الجماعة، كلما دعت الضرورة لإخبار أو توضيح أو رفع لبس، وليس موجها لأي طرف كان.
“وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون” صدق الله العظيم.
شكرا ثانية لموقع فاص، وعذرا لمتابعي الأعزاء عن تأخير المقال بسبب الانشغال.
عيد مبارك سعيد، كل عام والمغرب والمغاربة بألف خير.
توقيع: مبارك إفسوين


اعتذار’مقبول من مسؤول جاد وملتزم بقصايا جماعته ..ونعم الفاعل السياسي