عبد اللطيف شعباني
جرى يوم أمس الخميس بالرباط، حفل تسليم جائزة المجتمع المدني في دورتها السادسة، ترأسه مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة الناطق الرسمي باسم الحكومة.
وأعلنت لجنة تحكيم جائزة المجتمع المدني عن أسماء الفائزين في دورتها السادسة برسم 2024، في هذا الحفل الذي حضره ممثلو جمعيات المجتمع المدني وشخصيات سياسية وفكرية وفنية وإعلامية. وتم خلاله تتويج الجمعيات الفائزة في صنفي جائزة الجمعيات والمنظمات المحلية وجائزة الجمعيات والمنظمات الوطنية وصنف الشخصيات المدنية، وصنف جمعيات ومنظمات المغاربة المقيمين بالخارج، وكذا صنف الشخصيات المدنية من المغاربة المقيمين بالخارج.
وعادت الجائزة الأولى، في صنف الجمعيات والمنظمات المحلية، والتي تبلغ قيمتها 80.000 درهم، مناصفة ل”جمعية بيت بهية للأطفال المتخلى عنهم المعاقين” من بني ملال، و”جمعية سمنيد للتنمية الاجتماعية” من أزيلال.
وشاركت جمعية بيت بهية للأطفال المتخلى عنهم المعاقين ، بمبادرة تهدف إلى الإيواء والتكفل بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة المتخلى عنهم، وإدماج الأطفال الذين يعانون من إعاقات متوسطة في المحيط المدرسي ، والمواكبة الطبية والنفسية لهذه الفئة مع تقوية قدراتها الجسدية لإدماجها في برامج رياضية.

كما شاركت جمعية سمنيد بمبادرة “مركز الاستقبال العائلي للتميز”. ويهدف إلى صناعة الأمل من جديد لدى التلميذات المهددات بالانقطاع عن الدراسة كُرها ، والتخفيف من ظاهرة الهدر المدرسي لدى الفتاة القروية خاصة اليتيمات بأعالي جبال أزيلال، من خلال إرجاعهن إلى الفصول الدراسية ، وتوفير جميع الظروف والمستلزمات الدراسية لتحقيق التميز الدراسي.
وكانت الجائزة الثانية بقيمة 60.000 درهما من نصيب “جمعية جوهرة الصحراء لأوضاع المرأة والطفل بالعيون” بمبادرة “فضاءات التمكين الاقتصادي للنساء بجهة العيون الساقية الحمراء”، وتهدف إلى تقوية الادماج الاقتصادي للمرأة وتمكينها في الحقل التنموي، ونشر ثقافة المساواة والنهوض بحقوق المرأة الصحراوية ، والمساهمة في تهيئة بيئة مناسبة لتنمية روح المقاولة وريادة الأعمال لدى النساء ، وكذا التصدي للتمييز القائم على أساس النوع الاجتماعي.
وفي صنف الجمعيات والمنظمات الوطنية، حازت “جمعية التنمية المحلية- المغرب” على الجائزة الأولى بقيمة 80.000 درهما، بمبادرتها: “التكوين، والطاقات المتجددة، والأكسجين الطبي، والاقتصاد الاجتماعي والتضامني: مقاربة متعددة القطاعات لتحسن الصحة العمومية بإقليم شفشاون.

