احتضن مقر عمالة إقليم طاطا، يومه السبت 10 غشت 2024، لقاءً تواصليًا مميزًا مع الجالية المغربية المقيمة بالخارج، هذا اللقاء، الذي يأتي تزامنا مع اليوم الوطني للمهاجر، يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه السلطات المحلية في الإقليم لهذه الفئة الحيوية من المجتمع المغربي، ويسعى إلى تعزيز أواصر التواصل والتعاون بين الوطن والمغاربة المقيمين بالخارج.
اللقاء. الذي نظم تحت شعار “استثمارات المغاربة المقيمين بالخارج -فرص وآفاق -”انعقد تحت رئاسة عامل إقليم طاطا صلاح الدين آمال وبحضور شخصيات بارزة من بينهم حسن التابي النائب البرلماني والسادة رجال السلطة والسادة رؤساء المصالح الامنية والسادة رؤساء المصالح الخارجية والسادة مدراء الوكالات البنكية بالاقليم،والذي شهد مشاركة واسعة لأبناء الإقليم المقيمين في مختلف الدول الأوروبية.
وقد تميز هذا اللقاء بتبادل الآراء والأفكار حول مختلف القضايا التي تهم الجالية المغربية المقيمة بالخارج، و تم عرض شريطي فيديو الاول يتناول مقومات إقليم طاطا وحجم الاستثمارات العمومية التي إستفاد منها إقليم طاطا ما بين سنتي 2018 و2023، والشريط الثاني هو فيديو تركيبي حول زيارة السيد رئيس الحكومة والوفد الوزاري المرافق له لاقليم طاطا، يومي 27 و28 يونيو 2024 وماحملته من مشاريع.
إثر ذلك قدم السيد ممثل المركز الجهوي للاستثمار بالاقليم عرضا مفصلا عن اهم فرص الاستثمار بالاقليم والتحفيزات والضمانات التي جاء بها الميثاق الجديد للاستثمار، واهم البرامج التي تقدم منح وقروض دعما للاستثمار في المجال السياحي.
كما تم توزيع مطويات من طرف المندوبية الاقليمية للاسكان وسياسة المدينة، التي تبرز كيفية الاستفادة من برنامج دعم اقتناء السكن الرئيسي والذي يقدر ب 100000درهم كدعم بالنسبة للسكن الذي لا تتجاوز تكلفته 300000 درهم و 70000 كدعم بالنسبة للسكن الذي يناهز بين 300000درهم و600000درهم.
وفي هذا السياق، أكد عامل الإقليم على أهمية دور الجالية المغربية المقيمة بالخارج في تنمية الوطن، مشيراً إلى أن هذا اللقاء يمثل مناسبة سانحة لتقوية الروابط بين الوطن والمغاربة المقيمين بالخارج، وتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.كما يعتبر هذا اللقاء خطوة مهمة في تعزيز التواصل بين الوطن والمغاربة المقيمين بالخارج، وفتح آفاق جديدة للتعاون والشراكة، كما يؤكد على الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة المغربية للجالية المغربية المقيمة بالخارج، والتي تعتبر رصيداً هاماً للوطن.







