شعر: د. سميرة طويل
يا شاعرًا غزلَ الكلامَ وكلّلَهْ
بالوردِ، شكرًا فالقصيدةُ مثقلَهْ
أثقلتَها لطفًا، لتُعجزَ روحَها
ردًّا، فما أحلى شذاكَ وأجملَهْ!
عطّرتَنيْ حينَ ابتدعتَ قصيدةً
دُهشَ الخيالُ لها، فأيقظَ بُلْبُلَهْ
في أيِّ قافيةٍ تليقُ بحرفِها
آتيْكَ، يا ختمَ القصيدِ، وأوّلَهْ
أبياتُك الشعرُ اللذيذُ، طعمتُهُ
فسقى الفؤادَ من الجمالِ، ودلَّـلَـهْ
وغسلتَ قلبي بالجلالِ، وزدتَنيْ
شرفًا بما كتبتْ يداكَ ومنزلَهْ
كُلّيْ اعتذارٌ، فيه شاعرةٌ، لها
روحٌ تعانقُها المحبّةُ والولَهْ
يا سيدَ اللغةِ الأنيقةِ: ها أنا
شكرٌ، فهلْ للشعرِ أنْ يتحمّلَهْ؟!

