عبد اللطيف شعباني
انطلقت فعاليات المؤتمر الخامس لمؤتمر حزب الأصالة والمعاصرة اليوم الجمعة 9فبراير الجاري ، و الذي يحتضنه على مدى يومين المركب الدولي للشباب والطفولة بمدينة بوزنيقة، تحت شعار “تجديد الذات الحزبية لضمان الاستمرارية”.
وقد توافد عدد مهم من القيادات الحزبية الوازنة، خصوصا من أحزاب التحالف الحكومي، يتقدمهم عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار، وقيادات أخرى في الحزب الذي يترأس الحكومة.
كما حضر الأمين العام لحزب الاستقلال مرفوقا بوزراء وقيادات استقلالية، إضافة للكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، والأمين العام بحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، والأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري محمد جودار، والسفير الفلسطيني جمال الشوبكي.
كما حضر رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة، وعضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، مصطفى الخلفي، والأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، الميلودي المخارق، والأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية، مصطفى بنعلي، والبرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، خالد السطي، وبرلمانيين عن الأغلبية والمعارضة.

والجدير بالذكرأنه لم يتقدم أي قيادات حزب الأصالة والمعاصرة بترشيحه للأمانة العامة للحزب، في الوقت الذي يناقش فيه الحزب إمكانية تعديل الأنظمة الداخلية ؛ بما يسمح بانتخاب منسق وطني و3 أمناء عامين، بدلا عن أمين عام واحد كما هو معهود . حيث سيتجه الحزب إلى اعتماد قيادة جماعية، ستسهر على تدبير شؤون الحزب واتخاذ قراراته في المرحلة المقبلة، وذلك في محاولة لـ”تحريك المياه الراكدة” ؛ واعتماد نهج مختلف عما هو سائد في المشهد الحزبي الوطني.
ولابد من الإشارة إلى أن السيد عبد اللطيف وهبي الأمين العام السابق للحزب قد أكد اليوم الجمعة ، أنه لن يترشح مرة أخرى لمنصب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة.
جاء ذلك، في كلمته الافتتاحية للمؤتمر الخامس لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي انطلق مساء اليوم الجمعة ببوزنيقة
ويبدو أن النقاش المطروح بين قيادات الحزب وأعضاء عن اللجنة التحضيرية، سيتم الحسم في إقراره وفي صيغة هذا الإقرار، مساء اليوم الأول من المؤتمر الوطني الخامس، وذلك خلال مناقشة مشروع النظام الأساسي وفق برنامج المؤتمر المطروح على قواعده،

وأبرزت قيادات في حزب الأصالة والمعاصرة، عن طبيعة المرشح الذي سيقود “التراكتور”، ورهانات المرحلة المقبلة، وذلك على هامش افتتاح المؤتمر الوطني الخامس الخامس للحزب، مساء اليوم الجمعة ببوزنيقة.
حيث أكد الوزير والقيادي البارز في الحزب، محمد المهدي بنسعيد، بأن الأمور في المؤتمر ستكون على مرام، وأن المنتظر أن التجديد بالنظر إلى اارهانات الكبرى المطروحة على الحزب.
وأوضح بنسعيد في تصريح صحفي، أن النقاشات داخل المؤتمر الوطني الخامس، ستعطي رؤية تمكن المشروع السياسي للحزب من أفكار جديدة ، وشدد على عدم وجود أي إقصاء لأعضاء الحزب، وسيبقى رهان المستقبل داخل البام هو تقوية الحضور في الأقاليم والجهات ، لنبين أن أبناء الحزب قادرين على تحمل مسؤولياتهم، وفق تعبيره.

من جهتها، قالت الوزيرة ورئيسة المجلس الوطني للحزب، فاطمة الزهراء المنصوري، بأن المؤتمر الوطني الخامس هي محطة تنظيمية مهمة في تاريخ حزب “الجرار”، وكان عليها طلب قوي من كل مناضلي بالمغرب للحضور. وأضافت أن هذه محطة لتقييم 15 سنة من مسار الحزب، ولنتساءل عن ذاتنا وماذا فعلنا بشكل إيجابي وماذا يجب أن نقوم به، لكي يكون الملك والمواطنون راضين على أداء الحزب بالمشهد السياسي المغربي.

