الدراجات النارية تغزو محيط المؤسسات التعليمية بأولاد امراح إقليم سطات

بقلم المراسل عبد اللطيف ساسي / إقليم سطات

كما هو الحال بالعديد من المدن المغربية حيث تتكدس أعداد كبيرة من الدراجات النارية بالقرب من أسوار المؤسسات التعليمية ، خصوصا الثانويات الإعدادية والثانويات التأهيلية، فإن بلدية أولاد امراح نالت هي كذلك نصيبا وافرا من هذه الظاهرة المقلقة والمشينة، والتي تستفحل يوما بعد يوم في منظر مؤسف يسائل الوضع الأخلاقي والاجتماعي والاقتصادي والقانوني والأمني ، ويجعل الآباء والأمهات قلقين أشد القلق على أبنائهم وفلذات أكبادهم خصوصا الإناث منهم.
أصحاب الدراجات النارية يقضون يومهم على سروج دراجاتهم بالقرب من الإعداديات والثانويات من أجل قتل وقت لا يقدرون قيمته، ويعملون بكل السبل على فرض مكانتهم وهيبتهم على باقي منافسيهم من أصحاب الدراجات ، حيث يمضون سائر اليوم في السباقات الجنونية والاستعراضات البهلوانية، رغم خطورتها محاولين فرض ذواتهم والظهور بمظهر الأبطال والمغامرين، وفي كثير من الأحيان يتشاجرون ويتبادلون اللكمات وقد يتطور شجارهم من الاشتباكات بالأيادي العارية إلى معارك طاحنة بالسلاح الأبيض والسلاسل الحديدية؛ لا يكتفي أصحاب الدراجات بالمشاحنات واستعراض العضلات فيما بينهم، بل يتعدى الأمر ذلك حيث يتنمرون على التلاميذ والويل ثم الويل لمن سولت له نفسه أن يدافع عن نفسه. ويبقى هدف كل هذا الجنوح والعدوانية الفوز بإحدى التلميذات اللواتي يتعرضن للتحرش باستمرار من قبل أصحاب الدراجات النارية الذين يسعون بكل السبل للتغرير بالفتيات ، واقتيادهن من أجل قضاء نزواتهم الحيوانية سواء بالتهديد أو بالتغرير وبكل السبل غير المشروعة التي تتفتق عن ذهنايتهم الشيطانية.
ختاما أما آن الأوان لمعالجة هاته الظاهرة التي باتت تقلق المجتمع ككل قبل الآباء والأمهات، ووضع حد لاستهتار وتهور أصحاب الدراجات النارية على مشارف المؤسسات التعليمية بأولاد امراح.




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.