عبد اللطيف شعباني
يحتفل العالم في الخامس من دجنبر كل عام، باليوم العالمي للتطوع شكرًا للمتطوعين في جهودهم ومؤازرة المجتمع في الأعمال الإنسانية والمجتمعية التي تفيد عامة الناس.
ويعد فرصة لاستعراض دور التطوع في مجتمعاتنا وتقييم تأثيره على حياة المواطنين، حيث يُسلط هذا اليوم الضوء على التحولات الهامة في مجال العمل التطوعي وكيف أصبح جزءا أساسيا من الحياة اليومية، مساهما في تحسين التجارب الإنسانية والاجتماعية.
وقد تبنت الأمم المتحدة شعارا لهذا العام “قوة العمل الجماعي: إذا فعل الجميع ذلك”، للتأكيد على أهمية التعاون والعمل الجماعي في التطوع، كما يُعد العمل التطوعي فرصة هائلة للتصدي للتحديات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية في جميع أنحاء العالم، ولو تطوع الجميع، لكان لدينا عالما أفضل.
وتتجلى أهمية التطوع في تحقيق التنمية وتعزيز روح المسؤولية والمواطنة. مما يستوجب تكريم كل المبادرات التطوعية وتعزيزها، والتي تأتي انخراطا في مجهودات المغرب في نشر تقافة التطوع، التي يرعاها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، واستلهاما من توجيهات جلالته الداعية لنشر ثقافة التطوع، ومصادقة الحكومة على قانون التطوع التعاقدي رقم 06-18، وكذا تحقيق رؤية النمودج التنموي الجديد للمملكة في إعداد وبناء المواطن المسؤول والمحقق لأهداف الوطن ؛ والمهتم بتمكين العمل التطوعي والاجتماعي في أفق 2030.
حيث يجب تعزيز المبادرات التطوعية والمساهمة الفعّالة في تنمية الوطن، تشجيعا على الجهود التطوعية، ثم دعم كل الجمعيات الملتزمة بتنفيذ مشاريع ومبادرات متنوعة في مجالات متعددة مرتبطة بالعمل التطوعي مع المواطنين.

