عبد اللطيف شعباني
اعترف الناخب الوطني المغربي، وليد الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها بدار السلام بأن طريق “الأسود” للمشاركة في كأس العالم سنة 2026 سيكون طويلا ويبدأ من مباراة تنزانيا، مبرزا أن نتيجة لقاء يوم غد الثلاثاء بدار السلام لحساب الجولة الثانية من التصفيات لن تكون مؤثرة على حظوظ التأهل إلى نهائيات المونديال المقرر بأمريكا وكندا والمكسيك.
وأقر الناخب الوطني بأن “المباريات بتنزانيا ليست سهلة كما هو الأمر عليه في أي بلد آخر، لكننا نمتلك الثقة، وكما نسينا (إنجاز) كأس العالم فنحن نمضي إلى الأمام ونعرف ما ينتظرنا يوم الثلاثاء”، مضيفا “المباراة لن تكون سهلة لكننا نريد الفوز بالنقاط الثلاث من قلب تنزانيا لإنهاء التصفيات في صدارة مجموعتنا لنتأهل”.
كما شدد المدرب الركراكي على أنه يعي تماما أن الفوز في جميع المباريات في تصفيات كأس العالم سيكون أمر صعبا لكنه ليس مستحيلا، لذلك فهو يرى أنه “في مرحلة المجموعات سنضيع نقاطا ونربح أخرى، لكن المهم هو التأهل إلى كأس العالم 2026، هذا السيناريو الذي يهمنا”، مشيرا إلى أنه “إذا فزنا في مباراة الغد لا يعني أننا تأهلنا وإذا حققنا نتيجة غير مرضية فلا يعني ذلك أننا لن نتأهل، فالطريق سيكون طويلا للتأهل إلى كأس العالم”.
ولفت المدرب الركراكي إلى أن الفوز على النيجر في الجولة الأولى من التصفيات سيرفع معنويات تنزانيا في مباراة الثلاثاء، وصرّح بهذا الصدد “نحترم منافسنا لأنه سيكون أكثر من محفَّزٍ لأنها مباراة السنة بالنسبة لهم، إضافة إلى أنه سيكون مدعوما بجماهيره، وسيكون أكثر ثقة بعد الفوز على النيجر”، مستدركا “لكننا نأخذ هذه المسابقة مثل بطولة، ونعرف أنه في النهاية يجب أن نكون في الصدارة، سيكون سباقا من أجل التأهل ويجب أن نحترم كل منتخبات المجموعة….كان لدينا الوقت للعمل والسفر قبل الموعد الذي كان محددا سلفا، ومباراة الغد ستكون الأولى لنا في التصفيات ونحن مستعدون”، مسترسلا “نعرف المسؤولية الملقاة على عاتقنا، واستعدنا بعض اللاعبين وهناك من ما يزال مصابا، ولم نستقر بعد على التشكيل الذي سنبدأ به مباراة الغد، لكن أي لاعب سيشارك سيبذل كل ما لديه لنعود بنتيجة إيجابية من تنزانيا”.

