لقاء تواصلي حول مستجدات النظام الأساسي الخاص بموظفي القطاع برئاسة مدير أكاديمية التربية والتكوين بجهة مراكش آسفي
أمين بنكيران مدير مكتب جهة مراكش آسفي
ترأس مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي مولاي أحمد الكريمي اليوم الثلاثاء 24 أكتوبر الجاري أشغال اللقاء مع الفاعلين التربويين والمهتمين بالشأن التربوي بالجهة حول مستجدات النظام الأساسي الجديد لموظفي قطاع التربية الوطنية و بحضور السيد نورالدين عكوري رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات الآباء واولياء التلامذة .
وتأتي أشغال هذا اللقاء تنزيلا لمضامين القانون الإطار 17-51 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وتفعيلا لمضامين الإطار الاجرائي 2024-2023 لتنزيل خارطة الطريق 2026-2022، وتفعيلا للمخططات التربوية الجهوية .
حيث أبرز مدير الأكاديمية في الكلمة الافتتاحية أن النظام الأساسي الخاص بموظفي قطاع التربية الوطنية يأتي في إطار مستجدات النظام الاساسي لموظفي القطاع ،والذي صادق عليه المجلس الحكومي مؤخرا للإجابة على مجموعة من تساؤلات المشتغلين بالقطاع، ولتنزيل هذا النظام إجرائيا والاشتغال على المستجدات التي جاء بها ؛ نظرا للتحولات العميقة التي عرفتها وتعرفها المنظومة التربوية بناء على المحاور الاساسية الثلاث : التلميذ والأستاذ والمؤسسة.
وأكد مدير الأكاديمية في هذا السياق انه لا يمكن الحديث عن أي إصلاح خارج هذه المرتكزات الثلاثة الذي تعتبر فيها الموارد البشرية العنصر الأساس والعمود الرئيس؛ والذي ينبغي تثمينها ومنحها الأولوية الكبرى.
وكذلك تفعيلا – كما صرح السيد مدير الأكاديمية لوسائل الإعلام الحاضرة – للتوجيهات الواردة في النموذج التنموي الجديد الرامية إلى تحقيق نهضة تربوية حقيقية؛ والتي تهدف الى تجويد التعليم بشكل جوهري، وإعادة وضع المدرسة المغربية في صلب المشروع المجتمعي بإرساء نظام لتدبير مسار مهني ينبني على الارتقاء بالمردودية لما فيه مصلحة المتعلمات والمتعلمين.
كما ذكر بالمبادئ الأساسية المؤطرة لهذا النظام الخاص بموظفي القطاع ؛ و المكاسب ذات الأثر الإيجابي على الموظفين، كتوحيد الإطار القانوني المشترك بين جميع الموظفين، والسعي الى خلق التكامل والانسجام بين مختلف الفئات عبر اعتماد هندسة جديدة للهيئات ، كونه نظام موحد و شامل لكافة الفئات المهنية، بحيث أن مقتضياته تسري على جميع موظفي قطاع التربية الوطنية، و بفضله سيتم الطي النهائي لملف الأطر النظامية للأكاديميات الجهوية للتربية و التكوين.

