إقليم طاطا : الطائفة العيساوية تنظم موسمها السنوي بدوار أكجكال

جريدة فاص تيفي
في جو رباني روحاني، احيت الطائفة العيساوية بدوار أكجكال بإقليم طاطا وعلى مدى ثلاثة أيام 28\29\30 شتنبر موسمها السنوي تحت شعار ” التراث العيساوية بين الماضي والحاضر ”
واحتراما للتقاليد والعادة المألوفة،بالمدشر فقد خصص اليوم الأول الذي تزامن مع عيد المولد النبوي الشريف بنحر ” النحيرة ” وتنظيم فن العيساوى بالساحة الكبرى تحت نغمات المزمار وقرعة الطبل ، وعلى مدى الايام المتبقية وبباحة الزاوية العيساوية الكائنة بحي الرحبة معقل العيساوة، تم تنظيم فقرات من الحضرة في الفن العيساوي ثم مساء اليوم الاخير، اسدال الستار على فعاليات الموسم بالدعاء،لكل المساهمين في انجاح الموسم السنوي.
أهم ما ميز حضرة العيساوى بمدشر أكجكال، الذي حضره عدد كبير من ساكنة دواوير طاطا ، و المولعين بالتراث الشفهي، تفاعل الجمهور مع الخضرة الأكجكالية، التي تكرس تقاليد الثقافة الشعبية الطاطوية، من طرف مجموعة من الشباب المتميزين الذين يجيدون تقنيات الفن،الذي أتحف الحاضرين بباقة من الأذكار القديمة
وعاش الجمهور الطاطوي طلية الايام الثلاثة وعشاق الفن العيساوي لحظات مميزة من الغناء واللوحات الفنية المستوحاة من الفلكلور الشعبي، تتغنى بالأشعار المستلهمة من التراث الطاطوي الأصيل، من طرف فرقة شباب أكجكال التراثية بالساحة الكبرى حي الرحبة،
الموسم شهد نجاحا كبير على جميع المستويات، رغم بعض الهفوات التنظيمية، البسيطة،
وصرح المنظمون لجريدة فاص تيفي أن الهدف العام، هو إعطاء صورة متكاملة عن التنوع الثقافي والتراثي للإقليم وإحياء التراث الصوفي الشعبي المتواجد بدوار أكجكال منذ قرون في حلته الأصلية، وتشجيع الشباب على مواصلة المسير و الاهتمام أكثر بالتراث المغربي الأصيل، من خلال التعريف بالوسائل والحاجيات التي تعتمد عليها هذه الفنون الإيقاعية التراثية، وإخراج الفنون التراثية الصوفية الشعبية الأصلية من النمطية المعتادة وضخ نفس جديد فيها.




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.