الدكتورة إلهام أبارو مديرة المسرح الملكي بمراكش في ضيافة جريدة فاص حصريا…

أمين بنكيران مديرمكتب جهة مراكش آسفي

يعد المسرح الحضن الدافئ الذي يثقفنا و يربينا و يخلق فينا روح النقد البناء. و هو خير سند للمدرسة و الأسرة و المجتمع .

ويعتبر”المسرح الملكي ” بمدينة مراكش من المعالم التي يفتخر بها كل المراكشيين لجمالية التصميم و رونق المعمار المغربي الأصيل ، و هو ما يتيح لوحده إمكانية نهضة ثقافية و مسرحية، تعيد ثقة المواطنين بأب الفنون .

ويوجد على رأس هذه المعلمة التاريخية السيدة مديرة المسرح الملكي بمراكش الدكتورة “إلهام أبارو” ، و التي تشرف على تدبيره بكل حنكة و مسؤولية ناجحة، لتجعله مشتلا خصبا لكل المواهب الفنية و الطاقات الإبداعية الفكاهية بمدينة الحمراء .
والجدير بالذكر أن الدكتورة “إلهام أبارو”مديرة المسرح الملكي لها فلسفة واسعة في مجال العمل الثقافي والفني الابداعي من خلال ما تبذله من مجهوداتها الجبارة ، في سبيل تحريك وتنشيط عجلة التنمية الثقافية داخل فضاء المسرح الملكي خصوصا ، وداخل مدينة مراكش عموما .. وهذا يدخل في إطار جعل المدينة الحمراء حاضرة سياحية متجددة…

ولعل الثقة التي تحضى بها الدكتورة أبارو دفعت كل الفاعلين الجمعويين الجادين الى التوجه نحو المسرح الملكي لتفعيل أنشطتهم ، ولعل أبرز مثال حي على ما نقول ، هو احتضان هذا الفضاء الدورة 52 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية خلال الأسبوع المنصرم كما صرحت لنا به الأستاذة الفاضلة إلهام أبارو، وما عرفه من نجاح ملفت من قبل جمعية الأطلس الكبير المسؤولة عنه تحت رئاسة الدكتور الكنيدري ، حيث منح للمسرح الملكي شرف افتتاح واختتام هذا العرس الفني الوطني، والذي احتضن كل فناني المملكة المغربية الشريفة من كل ربوعها …من طنجة الى الكويرة…ليصبح المسرح الملكي بمراكش قبلة لكل وافد من داخل الوطن الحبيب أو خارجه ..بفضل تجربة وحنكة مديرة المسرح وطاقمها الاداري …
لقد تمكنت السيدة إلهام أبارو من ربح رهان تنظيم كل الفعاليات الفنية التي يحتضنها المسرح الملكي ، وذلك بفضل حنكتها وحكامتها وحسها التشاركي في حسن تدبيرها لهذا الصرح الوطني بمراكش.




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.