عبد اللطيف شعباني
بدعوة من رئاسة النيابة العامة، شارك السيد الوزير صباح هذا اليوم في المناظرة الوطنية حول “حماية الأطفال في تماس مع القانون – الواقع والآفاق” والتي تنظم بشراكة مع اليونيسيف ووزارة التضامن والإدماج الإجتماعي والأسرة.
وخلال كلمته أكد بنسعيد على أن مراكز حماية الطفولة التابعة لقطاع الشباب كانت من أول الفضاءات التي قام بزيارتها خلال بداية الولاية الحكومية، وبعد معاينته للواقع المؤلم لهذه المراكز قامت مصالح الوزارة بالعمل على تحسين جودة الخدمات الموجودة وإدخال أخرى كانت غائبة عن هؤلاء الأطفال.
كما أوضح السيد الوزير أنه طبقا للتوجيهات الملكية السامية التي ما فتئت تهتم بالطفولة يتم العمل سنة بعد سنة على تحسين ظروف الأطفال النزلاء والنزيلات إضافة إلى توفير فضاءات جديدة لهم تحتوي على خدمات تكوينية، تعليمية، ترفيهية، ثقافية ورياضية كذلك.

