شعر: د. سميرة طويل
سَكِرَتْ بشعري ملّتي ومذاهبي
وتوحّدتْ عشقًا كَخَشْعةِ راهبِ
وتساقطتْ لغتي الأنيقةُ في الحياةِ كواكبًا
تنسابُ خلفَ كواكبِ
للعشقُ طعمُ الضوءِ في روحي،
فما زالتْ تضيءُ مشارقي ومغاربي
يا كلَّ عاشقةٍ:
خُذي شَرعَ الهوى مِنِّي نَقيًّا كالنّجومِ،
وواكبي..
…لغتي القَويمَةَ،
فَهْيَ سرُّ أناقتي،
وَدَعِي التّفاخُرَ بالكلامِ الجانبي
لي واجبٌ في هذهِ الدُّنيا،
ولِي حقٌّ بأنْ أسعى لِأكملَ واجبي
والحبُّ تاجُ العارفينَ،
وقِبْلةُ المُتَنَسّكينَ،
ومُسْتَرَاحُ التّائبِ
صلوا معي للحبِّ،
إنّ صلاتَهُ أمْنٌ يفوزُ بهِ فؤادُ الخائبِ
صوموا معي مِنْ أجلِهِ،
فَمقامُهُ أنقى وأطيَبُ ما يكونُ لِشاربِ
روحي بهِ ثَمْلَى،
وفيهِ من العجائبِ فتنةٌ مسكونةٌ بعجائبِ
عن فكرةِ الحبِّ الخيالُ مُقَيَّدٌ
والعجزُ يكبرُ في ذهولِ الكاتبِ
ما الحبُّ إلا رحلةٌ أزليَّةٌ
مُمْتَدَّةٌ نحوَ القرارِ الصائبِ
ما الحبُّ إلا دهشةٌ،
وقصيدةٌ تَنْمو،
لِأنَّ الكُرْهَ غيرُ مُناسبِ
ما الحبُّ إلا الوصلُ، أو تحقيقُهُ
أو فرحةٌ كبرى بعودةِ غائبُ

