مغامرة….

شعر: د. سميرة طويل

الدمعُ من قلبي كعيني ذارفُ
والحزنُ عمْرٌ بالقصائدِ نازفُ

هل مثلَنا يَفْنَى الأحبةُ؟
هلْ يَرُوْمُونَ الصّعابَ إلى الهوى لِيجازفوا؟

يا أيها الليلُ المُشَرَّدُ: إنّني
روحٌ تسيلُ أسى، وقلبٌ خائِفُ

لَبِسَ الأحبّةُ كلَّ وجهٍ زائفٍ
وإلى متى يَنْمو الزّمانُ الزائفُ؟!

هتكوا سمائي، لم يصونوا غربتي
أظموا فؤادي وَهْوَ غصنٌ وارفُ

ما عادَ في عَيْنَيَّ دمعٌ،
لم يَقلْ أحدٌ -لأنّي متُّ-:
إنّي آسفُ

يا من على وجعِي الكبيرِ تَجَمّعوا
مثلَ الجرادِ، فما لِهَمّي كاشفُ

الآنَ سيروا فوقَ أشلائي،
فإنّ رمادَ أحزاني الطوالِ عَوَاصفُ

كونوا ذئابًا أو حديدًا صادئًا وحجارةً،
ما زالَ فِيَّ مصاحفُ

لن تطفئوا قَلَقِي لأنَّ قصيدتي
شمسٌ، ودمعي الآنَ سيلٌ جارفُ

والأغنياتُ كواكبٌ دُرِّيَّةٌ
تجري بألحاني وقلبي العازِفُ

مهما تَخَطَّفَنِي غرامُ أحبَّتي
ما زالَ في جَنْبَيَّ نسرٌ خاطفُ

خضراءُ روحي،
شاسعٌ حلمي،
نَقيٌّ خافقي، ورؤايَ فِيَّ لَطَائِفُ

للحبِّ، لِلحبِّ الخلودُ،
ولِلمُحبِّينَ البقاءُ، وما سواهمْ تالِفُ




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.