فاص تيفي
أكد الفاعل السياسي بإقليم طاطا محمد إدأحمد في تصريح لجريدة فاص تيفي أن هناك كارثة بيئية وحضارية وتنموية بامتياز في المقطع الصغير الذي دمرته الفيضانات بمركز جماعة تسينت والنتيجة جفاف مناطق خضراء عمومية وخاصة .
وذلك خلال جولة صباحية لشلال العتيق والاطلاع على أشغال تهيئته ،وقد فوجئ بدمار مقطع صغير لساقية قرب القنطرة وسط الوادي حيث على حد قوله :
تعد جزءا مهما من تاريخ وحضارة المنطقة برمتها، تعود لفترة الاستعمار، وروي مناطق خضراء عمومية بمركز الجماعة ( حديقة عمومية – منطقة فلاحية تابعة لثانوية القدس الإعدادية …) إضافى إلى روي عشرات الحدائق الخاصة لساكنة مجاورة لها .
الحدث المؤسف له وقع منذ الفيضانات الأخيرة حوالي 3 ثلاثة أشهر حيث دمرت مقطعا من الساقية لتصبح جافة منذ ذلك الحين وينقطع معها الماء كليا على تلك المغروسات ومنها المثمرة ولكم أن تتصوروا حجم الكارثة حالا ومستقبلا لا قدر الله.
وأضاف محمد إدأحمد : أدعو الجهات المسؤولة محليا وإقليميا وجهويا ومركزيا إلى التدخل من أجل ايجاد :
01-حل ترقيعي مستعجل:التدخل العاجل لإصلاح المقطع المتضرر وبعض المقاطع المتضررة والتي لاتتطلب سوى ميزانية يسيرة أقدرها بمبلغ لا يتجاوز 20.000درهم على أبعد تقدير .
02-حل جذري لإصلاح ساقية من أقدم السواقي وطنيا لها مغزى تنموي وحضاري وبيئي بتخصيص ميزانية معقولة حفاظا على هذا الإرث الحضاري من الضياع وضمانا لحياة المساحات الخضراء القائمة منذ زمن، والتي تنفق عليها أموال طائلة حاليا لخلقها من أجل جمالية المدن وحفاظا على البيئة من التلوث والتزاما بالتوصيات الدولية في شأن حماية كوكب الأرض من مخاطر التلوث .










