جريدة فاص
وجه نادي أولمبيك طاطا لكرة القدم النسوية، شكاية احتجاجية وتظلم الى رئيس عصبة سوس ماسة، ضد الحكم الذي قاد لقاء نادي أطلس تالوين لكرة القدم النسوية / نادي أولمبيك طاطا لكرة القدم النسوية بالملعب البلدي تالوين.
وجاء في نص الرسالة” نكاتبكم اليوم سيدي الرئيس مضطرين، مادامت الكتابة ليست من شيمنا، ولكن للضرورة أحكام كما يقال حتى لا نبقى مكتوفي الأيدي ونرى حقوقنا تهرب منا اثناء اللقاء الذي جمع فريقنا بفريق أطلس تالوين لكرة القدم النسوية بملعب الأخير يوم 2023/03/18 تحت قيادة حكم الوسط “أشرف مديد”.
سيدي الرئيس: نلتمس منكم الاطلاع على التقرير الشامل عن أحداث اللقاء، وأداء الحكم والأخطاء التحكيمية المؤثرة التي ارتكبها خلال المقابلة واستفزازاته المتواصلة طيلة أطوار المقابلة للاعبات كما هو مبين في الفيديو المنشور على صفحة صوتكم وهو فقط مقطع يبين جزء صغير من تجدر هذا الحكم الذي كان يبحث عن خلق المشاكل بأي شكل من الأشكال و الاستفزاز المتكرر وسط المقابة للاعبات مع تقيديهم بتوزيع بطائق صفراء مجانية في أغلب الحالات مع عدم احتساب أخطاء واضحة كانت ستكون مؤثرة للنادي بشهادة جميع الحضور رغم كل هذا فلن نتخذ هذه الأخطاء عذرا في نتيجة المباراة ولكن من غير المقبول بالمرة أن يقوم هذا الحكم باستغلال سلطته والتعالي على كل من أراد التحدث معه من لاعبات و طاقم تقني و إداري و رجال السلطة كذلك حيث لم يقتصر على هذه الأفعال التي تسيء للمنطومة ككل و لعصبة سوس ماسة خاصة فالحكم لم يكتفي بهذا القدر من الأفعال فقط بل بدء بالسب والشتم والضرب والدفع في حق مسيري الفريق واللاعبات، فضلا عن رفضه منح الكاتب العام للنادي رخص اللاعبات والبطائق الوطنية لما يزيد عن ساعتين ونصف من الزمن بعد إنقضاء المقابلة في وقتها الأصلي في خرق سافر للقانون وشطط واضح في استغلال سلطته كحكم وهو ما كان يتباهى به وسط الجميع بقوله ألفاظ نابية و مستفزة و تأكده من عدم معاقبته بأي أشكال من الطرق وهو الشيء الذي يطرح اكثر من علامة استفهام وزاد في مد طغيانه على جميع أعضاء المكتب المسير دون استثناء سب وشتم و قذف و ضرب ؛ ومسك الرخص والبطائق الوطنية للاعبات و الطاقم التقني و الإداري وتعمده إضاعة الوقت مع علمه بأن الفريق يلزمه التنقل لأزيد من 230km الشيء الذي ترك هلع وخوف لذى عائلات اللاعبات بسبب الوصول المتأخر لمدينة طاطا رغم تواجد إمكانية الوصول المبكر إلى الديار ومثل هذه الافعال سيدي فهي تساهم في تراجع الفتيات بالأخص عن ممارسة كرة القدم لا تطويرها خصوصا في المناطق النائية وهو ما حدث عند وصول معظم اللاعبات في وقت متأخر حيث امتنع أهلهم بتركهم لمزاولة كرة القدم مرة أخرى وبهذا فهاد الحكم يضرب كل المجهودات المبذولة في سبيل تطوير الرياضة في هذه الأقاليم النائية و المحافظة وهذه التصرفات تعكس لا محالة الرسالة و الأهداف التي تسطرها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشراكة مع العصب الجهوية والتي تتقدمهم عصبة سوس ماسة.
وبالرغم من تدخل رجال السلطة لفك النزاع الا انه ضل في مواصلة استفزازاته لأعضاء المكتب المسير حيث قام بضرب أحد اعضاء المكتب المسير بعد طلبه منحه الرخص و بطاقات التعريف الوطنية للاعبات و الطاقم وبعد أخد ورد وتعالي وتجبر من طرف الحكم الظاهرة وأمام أنظار اولمليك طاطا لكرة القدم النسوية لولا تدخل رجال القوات المساعدة والذين لم يسلمو هم كذلك من الصراخ و الاستفزاز من طرف الحكم لوقعت كارثة سببها الرئيسي هذا الحكم المتسلط فعوض التباهي بقوته على اللاعبات اللواتي لا ذنب لهم سوى حبهم لممارسة لعبة كرة القدم كان يلزمه الاجتهاد لإعطاء كل فريق حقه داخل الملعب والاجتهاد في كسب شخصية تخول له ممارسة هذه المهمة النبيلة داخل وخارج الملعب.
سيدي الرئيس أضن أن الصورة أصبحت أكثر وضوحا من أجل تقديم مجموعة من المفاتيح لفهم هاته
التصرفات المشينة لهذا الحكم الذي اختار الزمان والمكان والهدف بكامل الدقة والتنفيذ بالسلاح المتاح
والسهل في نفس التوقيت معبرا عن ذكائه وعبقرتيه محاولا إضعاف فريقنا وتشتيت جهود لاعباتنا داخل الملعب، والعمل على جعلهم خارج المقابلة بكثرة انذاراته المجانية وبصفارات بعمليات نوعية تلفت الانظار. وبضربة جزاء
من وحي خياله، وحسب المتتبعين الرياضيين فهذا الحكم لم يكن متهيئا لا نفسيا ولا عمليا لتسيير هاته
المقابلة.
كما ننوه بحكام الشرط على حنكتهم خلال تسير المقابلة لكي نعطي لكل ذي حق حقه.
وبهذا سيدي الرئيس إننا من داخل المكتب المسير لنادي أولمبيك طاطا لكرة القدم النسوية نندد وبشدة هذه الأفعال والتي لا تشرف حكام عصبة سوس ولهذا سيدي فإننا نلتمس منكم ان تردوا الاعتبار لفريقنا، وتضربوا بيد من حديد على كل من سولت له نفسه التلاعب بمشاعر الفرق والقيم الرياضية والرسالة التربوية والرياضية.
وإذا كنت تبنيه وغيرك يهدم فوداعا لروح المنافسة الشريفة.
السيد الرئيس: متى يتم البنيان يوما تمامه.
ولنا فيكم سيدي كامل الثقة كالجنة معهود عليها الوفاء في أخذ قرار جاد للوقوف على هذه الأفعال التي لا تشرف الرياضة عامة وحكام عصبة سوس خاصة.

