طاطا : غياب حكامة جيدة في تدبير أراضي الجموع بدوار القصبة جماعة تسينت والمطالبة بتغيير المجلس النيابي

جريدة فاص مراسلة من تسينت
يعود موضوع الأراضي الجماعية التابعة لدوار القصبة جماعة تسينت إلى الواجهة بعد إقدام بعض نواب الأراضي السلالية على معارضة الاستثمار بالمنطقة والمستثمرون هم من ذوي الحقوق،في سياق محلي يتسم بالضبابية و عدم الوضوح الذي جعل المواطن في دوار القصبة في حيرة من أمره خاصة بعد أن تعطلت مصالحه جراء هذا الوضع الملتبس الذي تعرفه أراضي الجموع.
فلا يمكننا اليوم الحديث عن تنمية محلية شاملة وعن سياسة مجالية للمدينة في غياب رؤيا واقعية موضوعية في كيفية التعامل مع هذا المشكل الذي يبقى أكبر عائق في كسب رهان التنمية و القضاء على موقف بعض الجماعات السلالية من منع الاستثمار بالمنطقة بمببرات واهية _ حسب تصريحات ذوي الحقوق_
فالانتخابات الاخيرة أفرزت مشاكل عالقة بدوار القصبة وخلقت العديد من الصراعات بين أفراد القبلية الواحدة التي دخلت في مشاكل لا حد لها والتي وصلت حد عرقلة مشاريع تنموية،والتحريض وخلق صراعات عائلية،ومعارضة المصالح العامة.
فلا يمكننا اليوم وفي ظل هذه الحركية والدينامية التي يشهدها المغرب أن نتسمر بنفس العقلية ونفس النهج في تدبير ملف أراضي الجموع الذي لم يعد شأن خاص بالقبيلة وحدها و إنما أصبح اليوم قضية رأي عام محلي يريد أن يفتح هذا الملف بكل سلبياته و ايجابياته يريد القطع مع كل الأساليب التي ظلت تتحكم في هذا الملف الثقيل وإنتاج تعامل جديد يأخذ بعين الاعتبار الاكراهات التي يعرفها واقع الاستثمار وقطاع التعمير،على حد سواء وفق منهجية تشاركية لا تلغي حق أي طرف في إبداء رأيته المستقبلية فيما تعيشه أراضي الجموع،
وصرح مجموعة من الشباب من دوار القصبة أنه من غير المنطقي أن يستمر الوضع الحالي إلى ما لا نهاية و تستمر معها معاناة ذوي الحقوق و ساكنة دوار القصبة والتي تطالب اليوم المسؤولين بوضع حد لهذه التراجيديا التي تعيشها الأراضي الجماعية و فق تصور واقعي ووضع ميثاق شرف بين مختلف المتداخلين في هذا الشأن ،وطالبوا بالتسريع بتعيين نواب جدد يكونوا محط إجماع الساكنة و يتوفرون على ما يكفي من الخبرة لمعالجة التراكمات التي يعرفها هذا الملف الذي اخذ منهم الكثير من الوقت و الجهد دون أن يجد طريقه إلى الحل فمن المستفيد يا ترى من هذا التدويل الذي يعرفه ملف الأراضي الجماعية بدوار القصبة؟




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.