إقليم طاطا : شلال “العتيق بتسينت”.. وجهة سياحية تئن تحت وطأة الإهمال و التهميش من المجالس المنتخبة المتعاقبة
جريدة فاص تيفي
تعتبر المنطقة السياحية شلال تسينت من الشلالات التي لها صيت عالمي وأصبحت من المواقع السياحية المهمة
بالمغرب،وهو المتنفس الوحيد في مركز جماعة تسينت اقليم طاطا والذي يعتبر الوجهة الاولى للسياحة الداخلية، فهو دائم الجريان كما انه يوفر راحة نفسية لزواره لتوفره على مساحة أكبر ومناظر خلابة،وهي قبلة مفضلة لغالب الزوار الذين يفدون على اقليم طاطا ، ونظرا لصيته الذي تعدى الحدود فقد شد أيضا أنظار الزوار من كافة ربوع المغرب .
شلال العتيق أحدتثه الطبيعة ، حيث تتدفق المياه من علو يفوق ارتفاعه 8 إلى 10 أمتار محدثا بذلك مناظر خلابة تضفي على المكان رطوبة ينسي الزائر حر الصيف وينشرح له النفس ، وتحث المياه المتدفقة ألوانا قزحية عندما تنعكس عليه أشعة الشمس خاصة في الصباح والمساء لمايكون مائلا .
إن كان صيت شلال العتيق ومناظره الخلابة الجميلة تجاوز الحدود وأصبح محج العديد من الزوار داخل الإقليم وخارجه فان من المشاكل ما يعيق الزوار من التمتع بجمالية الطبيعة والشلال بدء من غياب تسيير جماعي عقلاني للمجلس الحالي والسابق إذ مازال السكان ينتظرون تصميم الشلال وتهيئته منذ سنوات مما أخر النمو الاقتصادي والبنية التحتية بالجماعة.
الفاعل السياسي والمستشار السابق بجماعة تسينت صرح لموقع جريدة فاص تيفي أن وضع شلال العتيق الوجهة السياحية الجذابة،والمواسم الدينية بالمنطقة يسائل المسؤولين والمجالس المنتخبة .
وأضاف أن شلال العتيق ذو الطبيعة الخلابة والمنظر الرائع والماء المتدفق الدائم الجريان طيلة السنة يعد المتنفس الوحيد للساكنة المحلية وقبلة العديد من السياح المغاربة والأجانب للاستمتاع والاستجمام والتخفيف من شدة الحرارة ،إلا أنه في المقابل في حاجة إلى تأهيل ليكون في مستوى تطلعات مرتاديه أسوة بمناطق طبيعية شبيهة له ساهمت في الإقلاع الاقتصادي والسياحي للمنطقة أوكايمدن ،أوزود …نموذجا
وأكد محمد إدأحمد أنه سبق لمنتخبين سابقين أن ترافعوا على هذا الملف كما أعطى عامل الإقليم تعليماته للعناية به وتأهيله .
كما أن الاهتمام بالموسم الديني للولي الصالح “سيدي اسماعيل ” بمركز جماعة تسينت الذي تحجه إليه وفود من دواوير مجاورة ومن خارج الإقليم لصلة الرحم وإحياء التراث اللامادي وختم القرآن الكريم،والاستمتاع بألوان مختلفة من الفلكلور الشعبي يقام سنويا ابتداء من يوم عاشوراء المعظم و لمدة ثلاثة أيام بالمنطقة التي تطل على هذا الشلال .
ويرى أنه من شأن تأهيل الشلال و المساهمة في تطوير هذا الموسم الديني المتميز أن يساهم في إشعاع الجماعة والإقليم والجهة عموما وفي إقلاعها الاقتصادي والاجتماعي من خلال استقطاب الزوار من مختلف المناطق داخل وخارج الوطن ويساهم في خلق أنشطة مدرة للدخل و فرص الشغل للشباب ذكورا وإناثا ويخفف من حدة الفقر والهشاشة والبطالة .





