عبد اللطيف شعباني
يتابع عشاق ألعاب القوى عشية اليوم الأحد بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد لله بالعاصمة الرباط، فعاليات النسخة 13 من ملتقى محمد السادس الدولي، وهي المحطة الرابعة من منافسات الدوري الماسي ، بمشاركة نخبة من ألمع الأبطال العالميين و الأولمبيين في مختلف التخصصات والسباقات.
وتشهد الدورة الحالية مشاركة عدائين وعداءات بلغوا قمة ما يصبو إليه كل رياضي ورياضية قبل اعتزال الحلبة ، وهو التتويج في الأولمبياد، أكبر حدث رياضي على الإطلاق، وفي مقدمتهم البطل المغربي، سفيان البقالي، الفائز بالميدالية الذهبية في سباق 3000م موانع في أولمبياد طوكيو، والعداء الكيني كورير إمانويل كيب كورير بطل سباق 800م في الألعاب ذاتها والحائز على لقب العصبة الماسية سنة 2021.
كما تشهد الدورة حضور الأمريكية ساندي موريس، بطلة العالم لمسابقة القفز بالزانة في بلغراد سنة 2022 ووصيفة بطلة العالم في دورتي الدوحة سنة 2019 ولندن سنة 2017، والأوكرانية ماهوشيك يوغوسلافا، بطلة العالم داخل القاعة في مونديال بلغراد سنة 2022 في مسابقة القفز العلوي.
إضافة إلى ذلك فالدورة الحالية للملتقى تمثل أيضا، فرصة للعدائين والعداءات الشباب للاحتكاك مع عدائين عالميين وأولمبيين لاكتساب المزيد من الخبرة وتحسين مستواهم، خاصة وأن أغلبهم يسعى إلى المشاركة في بطولة العالم المقبلة، باعتبارهم يشكلون الخلف للعدائين المغاربة الذي تركوا بصماتهم واضحة على ألعاب القوى الوطنية وشرفوها عالميا وقاريا..
ومن بين الأسماء المغربية المشاركة إلى جانب البطل الأولمبي سفيان البقالي، هناك عبد العاطي الكص الذي بلغ نصف نهاية سباق 800م في أولمبياد طوكيو، وعبد اللطيف الصديقي الذي لم يتوفق في بلوغ نهائي مسابقة 1500 م بالأولمبياد ذاته، وحفيظ رزقي ومريم أزرور وسكينة حجي (1500م).
للإشارة فالجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى تراهن بشكل كبير على نجاح الدورة 13 إن على المستوى التقني أو التنظيمي، وهيأت جميع السبل لتحقيق ذلك خاصة بعد توقفها لمدة سنتين بسبب جائحة فيروس كورونا التي ضربت العالم.
كما أن ملتقى الرباط لهذه السنة، يأتي في ظرفية متميزة، قبل بضعة أسابيع، عن انطلاق بطولة العالم لألعاب القوى المقررة بيوجين بولاية أوريغون بالولايات المتحدة الأمريكية، يوليوز المقبل.

