جريدة فاص
أختتمت يوم أمس بمدينة الداخلة فعاليات، المنتدى الجهوي لشباب الأحرار، بمشاركة أزيد من 500 مناضل ومناضلة، وبحضور وازن لمسؤولي الحزب جهويا ووطنيا، وقد تم اختيار موضوع “مقومات الدولة الإجتماعية ورهانات التفعيل” الذي لقي تفاعلا كبيرا في كل الورشات التي أطرها دكاترة وباحثين ومسؤولين سياسيين.
المنتدى الاول الذي تشرف على تنظيمه الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، عرف حضور رئيس الشبيبة التجمعية بجهة الداخلة وادي الذهب الراغب حرمة الله وتميز بحضور المنسق الجهوي للحزب محمد الأمين حرمة الله، و أعضاء المكتب السياسي للحزب و رئيس الفدرالية للشبيبة التجمعية لحسن السعدي، وفعاليات مدنية ومناضلين ومتعاطفين.
محمد الأمين حرمة الله، أكد في كلمة له بالمناسبة على مكانة الشباب في حزب الأحرار وعلى الاهمية الكبيرة التي يوليها رئيس الحزب لهذه الفئة، مستدلا على ذلك بما حصل بحعة الداخلة وادي الذهب، حيث تمكن الشاب محمد سالم حمية من الظفر برآسة للمجلس الإقليمي لوادي الذهب، والراغب حرمة الله برآسة بلدية الداخلة .
رئيس الشبيبة التجمعة بجهة الداخلة وادي الذهب، الراغب حرمة الله أشار في مداخلة له، الى أن حجم المشاركة في المنتدى، والتنظيم الجيد يعكس النضج الكبير الذي وصلت اليه الشبيبة التجمعة، منوها بتوجه مسؤولي الحزب الذي يعزز مكانة مدينة الداخلة القلعة التجمعية، لكي تكون هي منطلق المنتديات الجهوية على المستوى الوطني.
الدكتور عمر الشرقاوي، شدد خلال كلمته على حتمية الدولة الاجتماعية، باعتبارها خيار دستوري ناجع لامحيد عنه، خاصة بعد تداعيات جائحة كوفيد 19 وما بعدها من المتغيرات الدولية، التي فرضت ضرورة إيجاد حلول سريعة وعلمية للمشاكل وأزمات التي تهدد استقرار بنية النظام الاجتماعي للدول.
بدوره أشاد لحسن السعدي رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية بنجاح هذا العرس الشبابي بجهة الداخلة وادي الذهب، كما أكد أن الهدف من هذه المنتديات هو التواصل وخلق فضاءات للنقاش مع القواعد داخل مختلف جهات وأقاليم المملكة.
وتزامنا مع فعاليات المنتدى الجهوي، قام وفد من أعضاء الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية وأعضاء من المكتب السياسي للحزب وبرلمانيين وأطر من التجمع الوطني للأحرار ومنتخبون محليون بزيارة شكر وتقدير لكل من قنصليات:غينيا بيساو، السينغال، غينيا الإستوائية، غامبيا وغينيا كوناكري. وذلك بغية التواصل مع القناصلة المعتمدين بهاته التمثيليات وشكرهم، ومن خلالهم رؤساء وسلطات بلدانهم، على المواقف الإيجابية تجاه القضية الوطنية، واعترافهم بمغربية الصحراء ومبادراتهم الرمزية العميقة لفتح قنصليات بمدينة الداخلة تجسيدا لقوة العلاقات بين هاته الدول وبين المملكة المغربية.

