يوم توعوي بيئي لفائدة تلاميذ مدرسة محمد الخامس والمنظم من طرف مؤسسة كينغ بيلاجيك بشراكة مع جمعية مبادرة أصدقاء الخير

جريدة فاص

نظمت مؤسسة كينغ بيلاجيك بشراكة مع جمعية مبادرة أصدقاء الخير وبتنسيق مع جمعية آباء و أولياء التلاميذ صباح اليوم السبت بمدرسة محمد الخامس الابتدائية يوما توعويا بيئيا لفائدة تلاميذ المدرسة وكذا محيطهم العائلي و الاجتماعي تحت شعار “الأنامل الصغيرة الخضراء”، وذلك في إطار جهود التوعية والتحسيس بأهمية الحفاظ على البيئة

 

وتضمن اليوم التحسيسي مجموعة من الورشات الهادفة والأنشطة التحسيسية والفنية والترفيهية كذلك تم عرض وثائقي صوت وصورة للتحسيس بأهمية المحافظة على البيئة بالإضافة إلى فقرة التنشيط والإذاعة المدرسية والفنون التشكيلية كما تم زرع نباتات جديدة بالمؤسسة بمساعدة التلاميذ .

وتمت انطلاقة عملية زرع النباتات التزيينة للمؤسسة، من خلال غرس شتلات صحبة السيد مدير المدرسة ومديرة مؤسسة گينغ بيلاجيك ورئيسة الجمعية والمشاركين، تلاها مشاركة التلاميذ الحاضرين في عملية الغرس بإشراف الأساتذة.

وأقيم بالمناسبة في فضاءات وممرات المؤسسة معارض الرسم التلاميذ التشكيلي، ورسومات حائطية تترجم اهتمامهم بقضايا البيئة، كما عرضت على التلاميذ لوحات التوعية البيئية التي تشرح من خلال رسومها وصورها ومبياناتها المخاطر التي تهدد البيئة وطرق التعامل معها للحفاظ على مواردها كما نوه المنظمون بأنشطة اليوم التربوي البيئي، متمنيين تكرار هذه المناسبات الهامة التوعوية

وفي الأخير تم اعداد ميثاق مدرسي من اعداد تلاميذ المدرسة يحمل توقيعهم بعبارات وجمل تعلموها من ورشة صوت وصورة ولوضع بصمة ستظل راسخة في أذهان التلاميذ بضرورة المحافظة على البيئة وترسيخ الوعي البيئي لدى الأطفال نتيجة بعض السلوكات الخاطئة التي تتفشى في المجتمع ووعيا بالعمل التربوي والذي يتصدى لتصحيح السلوكات واستبدالها بسلوكات سليمة .

وفي هذا الصدد أكدت الدكتورة زبيدة رغاي مديرة مؤسسة كينغ بيلاجيك، أن هذا اليوم التوعوي يندرج في إطار استراتيجية المؤسسة الرامية إلى المساهمة في حماية البيئة، وكذا توعية الأطفال ومحيطهم الاجتماعي والعائلي، خاصة وأن توعية المحيط تساعد في تلافي الصعوبات التي تعترض فهم الأطفال للمفاهيم والسلوكيات التي نسعى لإيصالها إليهم.

وفي ذات السياق، كشفت الدكتورة زبيدة رغاي أن المؤسسة تسعى من خلال جعل نشاطها يوما مفتوحا متنوع الأنشطة، إلى تنمية الثقافة البيئية لدى الأطفال، فضلا عن تعزيز حبهم للممارسات والسلوكيات التي تهم حماية البيئة داخل وخارج المدرسة.

كما أشارت مديرة مؤسسة كينغ بيلاجيك إلى، أن الورشات المنظمة لفائدة التلاميذ وضعت بغاية مشاركة الأطفال من خلال تلك الورشات في تكريس أهمية نظافة الفضاء المشترك داخل المؤسسة، عبر المساهمة في تنظيفها وزرع النباتات داخلها، بالإضافة إلى التدريب على كيفية التعبير عن الرأي، وكذا تمكينهم من إبراز مواهبهم في الرسم والفنون التشكيلية خصوصا ما يرتبط منها بموضوع البيئة.

والجدير بالذكر أن هذه البادرة من مؤسسة كينغ بيلاجيك بشراكة مع جمعية مبادرة أصدقاء الخير تهدف إلى توعية التلاميذ ومحيطهم العائلي والاجتماعي بأهمية البيئة والمحافظة عليها ولتقليص الهدر المدرسي عن طريق تحبيب التلاميذ لمحيطهم .




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.