جريدة فاص
صدمت أسرة إيطالية فقدت معيلها بعدما علمت أن قاتل الأب ليس غير المهاجر المغربي والشاب اللطيف الذي ظل يواسي الابنة التي كانت على علاقة غرامية به وأمها في فقدان الوالد.. الحكاية تفيد بما يلي، كما تداولت تقارير إعلامية اليوم الاثنين 25 أبريل .
اكتشف محققون أمنيون أن « حمدي مكاوي »، 22 سنة، وهو مهاجر مغربي رأى النور في إيطاليا من يقف وراء مقتل مشغله » Anselmo Campa »، الذي عثر عليه ميتا داخل شقته متأثرا بعدة ضربات في رأسه في 20 أبريل الجاري بمدينة « بيركامو »، وأن الأمر لا يتعلق بحادث سطو عرضي انتهى بشكل مأساوي كما ساد الاعتقاد أولا.
وتسبب الكشف عن هوية القاتل بعد النبش في ملابسات الجريمة، في صدمة أسرة الهالك التي واساها المهاجر المغربي برسائل تعزية، بل أنه كان من أخبر ابنة الراحل، التي سبق ونسج معها علاقة غرامية، والتي كانت تعمل حينها في شرم الشيخ بمصرب أن والدها قد قتل وجلبها من المطار حين عودتها إلى إيطاليا بسبب الخبر المحزن.
« فيدريكا » ابنة الهالك، كانت تعمل خلال مدة بلغت ثلاثة أشهر كمنشطة سياحية في مصر، قالت إنها فوجئت ببرود القاتل الذي جلبها من مطار « ميلانو » بعدما أخبرها بضرورة العودة إلى إيطاليا من مخيم في أحد شواطيء البحر الأحمر بمصر بالقول « لقد قتلوا والدك »، كما أحالت على أن الجاني راسل والدتها وطليقة الهالك برسالة جاء فيها « تعازي.. سيدتي ».
وكان عثر على » Anselmo Campa » مقتولا قبل أن يجري التحقيق بشأن مقتله، ليتأكد أن الجاني ليس غير « محمدي مكاوي » الذي قرر التخلص من مشغله بسبب خلاف حول مبلغ مالي نظير معاملة همت بيع سيارة صغيرة، وقد رافق المحققين إلى منطقة خلاء حيث تخلص من أداة الجريمة وهي مطرقة انهال بها على رأس الضحية إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة.

