إقليم طاطا .. محدودية شعب التكوين المهني يعرقل المسار المستقبلي للشباب

فاص تيفي طاطا
في الوقت الذي يتحدث فيه الجميع عن إحداث النواة الجامعية والاسراع في تنفيذها بتسوية الوضعية القانونية للعقار الموضوع رهن الإشارة والاعلان الرسمي نسي الكل الدور الهام لمؤسسة التكوين المهني وعلاقتها المباشر بسوق الشغل,والتكوين
فقد عكست التعليمات القاضية بتوسيع خريطة مؤسسات التكوين المهني و إنعاش الشغل لاحتواء جميع الراغبين في الاستفادة من خدمات التكوين المهني على اختلاف تخصصاته، في إطار تقريب هذه الخدمة وتسهيل الولوج إليها باعتبارها رافعة أساسية للتنمية الذاتية من خلال التكوين المهني و الإدماج في سوق الشغل.
إلا أن هذه الخدمات لازالت محدودة على مستوى شعب التخصصات، بمعهد التكنولوجيا التطبيقية بمدينة طاطا، بحيث تم توقيف مجموعة من التخصصات :
* تقني في تقنية البيع
* المساحات الخضراء
* الخياطة (بالرغم من تجهيز كافة النوادي النسوية بالاقليم)
* نجارة الخشب
والحجة عدم الاقبال
هذه الوضعية تتعارض مع التوصيات الملكية السامية التي وضعت التكوين المهني في صلب النموذج التنموي الجديد، وتفعيلا لخارطة الطريق الجديدة لتطوير التكوين المهني المقدمة في 4 أبريل 2019 بين يدي جلالة الملك محمد السادس.
وتتناقض مع الأهداف العامة لمشروع التكوين المهني و إنعاش الشغل، ولأن إقليم طاطا يتوفر على مؤسسة واحدة للتكوين المهني، أصبح حريا بالجهات المختصة إرجاع هاته الشعب او تعويضها بتخصصات جديدة تتماشى مع متطلبات سوق الشغل وتوفير عرض تكويني متنوع يستجيب لإنتظارات التلاميذ والتلميذات وضرورة تفعيل الإعلام والتوجيه في إيصال المعلومة بالتنقل الى جماعات الاقليم لتوجيه التلاميذ والتلميذات,




قد يعجبك ايضا