جريدة فاص
أكدت جمعية التضامن لتصفية الدم ب طاطا في بلاغ اخباري حصلت الجريدة على نسخة منه أنه و بدعم من المؤسسات الصحية باقليم طاطا و بفعل الانفتاح على المحسنين وفعاليات المجتمع المدني من داخل المغرب وخارجه تحققت منجزات مهمة لفائدة مرضى القصور الكلوي، حيث تسلمت الجمعية مؤخرا من جمعية كرم للتعاون الهولندي بمجموعة من التجهيزات الطبية في إطار جهودها الحثيثة لتجهيز مركز تصفية الدم ، الذي تسيره بشراكة مع وزارة الصحة ، بالمركز الاستشفائي الإقليمي بطاطا ، بعد أن شملته عملية التوسعة بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، ليستوعب ويستقبل أكبر عدد ممكن من المستفيدين من مرضى القصور الكلوي من أبناء الإقليم الذين يتواجد عدد منهم بمختلف المدن المغربية والحد من معاناتهم بسبب البعد عن الأهل من جهة وكلفة متابعة الحصص من التصفية وتبعاتها المختلفة من جهة أخرى.

وتجدر الإشارة إلى أن مركز تصفية الدم عرف عملية توسيع هامة بحيث تم إضافة قاعتين بسعة ستة عشر سريرا في كل واحدة ، ومسئود عین ومرافق أخرى هامة بغلاف مالي ناهز 940 الف درهم ساهمت فيه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ 800 الف درهم

وتتكون حزمة الدعم المسلمة من قبل جمعية كرم للتعاون الهولندي من التجهيزات التالية : “22 سرير طبي كهربائي ( lits medicaux electriques) .اتسع اریکات (matclas)’ اریکتین قابلتين للنفخ (matel as gonflage air)”و كراسي ذات العجلات (chaises roulantes)’کرسی مرحاض (claise toilette)

الجمعية تتوجه بالشكر الجزيل إلى عامل إقليم طاطا رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية ، الذي يتفاعل بكل تلقائية مع الجمعية ، و كذلك رئيس جمعية كرم للتعاون الهولندي ، كما تتوجه الجمعية بالشكر لكل الداعمين للجمعية ومركز تصفية الدم وخاصة وزارة الصحة ومندوبيتها الإقليمية بطاطا ، والمجلس الإقليمي لطاطا، وجماعات طاطا ، وأم الكردان ، وأديس ، وتزغت ، واكینان ، وابن يعقوب ، واسافن ، وتسینت ، وتكزميرت ، وتمنارت ، وفم الحصن ، وأقا ، وقصبة سيدي عبد الله بن مبارك . وتكموت ، وكل وذوي الأيادي البيضاء من المحسنين والأطباء الذين يدعمون هذا العمل الاجتماعي النبيل، كما تتوجه الجمعية لكل الغيورين وأهل الخير والإحسان لدعم مركز تصفية الدم الذي تحتاج إلى جهود كثيفة ودائمة لرعاية رضى القصور في وظيفة الكلي التخفيف من آلامهم ومعاناتهم المستمرة التي تلازمهم طيلة حياتهم ، خاصة أن معظمهم في وضعية هشة سيما وان هذا المرض يقهر حتى الأغنياء. وبما أن نجاح عمل أية مؤسسة متوقف على التنسيق والتعاون وتظافر الجهود
بين مختلف الفاعلين والمتدخلين ، فإننا نلتمس من كل الجهات المعنية من وزارة الصحة ، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بفرعيها اللجنة الإقليمية واللجنة المحلية في إطار البرنامج المتعدد السنوات 2021 2023 ، والمجلس الإقليمي لطاطا ، وجماعات طاطا .. لدعم هنا ضمن استمراريته وتحسين كل الظروف والشروط لتطويره وتجويده ، سائلين نعمة الصحة والعافية ، ويضاعف لكم الأجر والثواب


