طاطا: استغلال قفة رمضان لأهداف انتخابية بدوار أقايكرن والمطالبة بتدخل عامل الاقليم وإنصاف المتضررين

جريدة فاص طاطا
تتواصل مبادرة توزيع “قفة رمضان” على الفقراء والمحتاجين في إقليم طاطا، سواء من جهات رسمية ، أو من جمعيات تنشط في المجال الاجتماعي والخيري، فضلا عن مبادرات شخصية لمحسنين يبحثون عن الثواب في الشهر الكريم، الا ان بعد الدواوير عرفت خروقات في العملية، حيث استغربت نساء قاطنات بدوار أقايكرن بإقليم طاطا من اقصائهن من المساعدات الاجتماعية التي تم توزيعها أمس بالدوار.
فاعل جمعوي صرح لجريدة فاص  أن عون سلطة قام بتحيين خاصة بتوزيع مساعدات تتضمن الحالات المعوزة المعتمدة في مثل هذه المبادرات والتي استفادت سابقا من كل عملية دعم، مستبعدا بذلك حالات في أمس الحاجة كالتي تُعيل أشخاصا في وضعية صعبة وأرامل.
وأضاف أن أقلية موالية لعون سلطة هي المستفيدة من عملية القفف الرمضانية، نفس الشئ حدث بجماعة تكموت موظفون استفادو من قفة الإمارتيين بدون وجه حق، و تلاعبات في لوائح المستفيدين، فمازالت قفة رمضان محددا رئيسا في الانتخابات، وتختلف الطرق في توزيع المعونة الرمضانية على معوزين بغية تسخيرهم خلال العملية الانتخابية، مع دخول الأسبوع الأخير من رمضان احتدم التنافس وكثرت خطط التوزيع من توزيع عبر سماسرة أو عبر جمعيات، سمحت لنفسها أن تلعب دور الوسيط بين كائن انتخابي وطبقة يتم استغلاها للتصويت.
متتبعون اعتبروا هذا السلوك غير سليم وماهو إلا نهج غير قويم لخدمة أجندة انتخابية معينة منها من يأخذ من الدين غطاء مزيفا لأهداف انتخابية محضة، ومنها من يأخذ المعونة لاستمالة الناخبين ، و في هذا الظرف بالذات، اتضح أن الحركات التسخينية لمحطة الانتخابات القادمة برزت بشكل جلي، ولإعطاء مدلول التآخي من خلال المساعدة الرمضانية، لكن في أفق البحث عن حلول جذرية لهذه الأسر تضمن أنفتها وعيشها الكريم ،
ومن المؤسف أن نشاهد بعض السياسيين ومنهم رؤساء جماعات،يريدون الظهور بمظاهر المساعد الاجتماعي، أو فاعل الخير، وتوظيف قفة رمضان سياسويا للمبادرات الإنسانية والتضامنية، عشية الاستحقاقات الانتخابية. وذلك من أجل الاستمالة الفاضحة للمواطنات والمواطنين، انتخابيا وحزبيا، في محاولة لاستغلال فقر وضعف عدد من الأسر الطاطوية.
فيما يستغل البعض الأخر هذه العملية الاجتماعية بطريقة “فجة” للترويج لسمعتهم عبر بث صور لهم او فيديوهات وهم يقدمون هذه الإعانات وترويجها عبر المواقع الاجتماعية وهو ما يتنافى مع القيمة الإنسانية لهذه الإعانات.




قد يعجبك ايضا