معاناة أطفال وشباب مركز جماعة طاطا في غياب ملعب لكرة القدم ويطالبون بحس رياضي من المسؤولين

جريدة فاص
بعد سنين من المطالبة و بدون ملل من إنشاء ملعب لممارسة كرة القدم لشباب حي المارشي ،القرية النمودجية،دوار الجديد لازالوا يتسائلون: أين هو ملعب كرة القدم ؟
لقد سئم هؤلاء الشباب و الأطفال من عدم وجود ملعب لكرة القدم، فالمعاناة اليومية ما زالت مستمرة من غياب ملعب لممارسة رياضة كرة القدم
صرحوا لموقع جريدة فاص تيفي: لقد سئمنا من الكلام الناعم والرنان لمسؤولينا في أي مناسبة، الكلام عن إنشاء ملعب لكرة القدم وخصوصا أثناء الحملات الإنتخابية.
وأضافوا أين تلك الوعود بإنشاء ملعب لكرة القدم … فقد تعاقبت السياسات وتوالت السنين ،فظلت دار لقمان على حالها في إنتظار مستقبل مشرق قد يأتي أو قد لا يأتي فبالرغم من غياب ملعب لكرة القدم ما يزال شغف أطفال وشباب حي المارشي، القرية النمودجية،دوار الجديد بحماسهم و بعشقهم لكرة القدم مستمرا من خلال لعب بعض المباريات ” في الشارع الرئيسي ” الكائن وسط الاحياء و الغير صالح بتاتا لممارسة كرة القدم و قد لا يستوعب العقل أن المكان مكان لممارسة كرة القدم.
فمنذ سنوات خلت والأصوات الشبابية تنادي بضرورة إيجاد حل جدي لمشكل الملعب الذي سيعتبر المتنفس الوحيد في المنطقة لهؤلاء الشباب في ظل غياب لارادة حقيقية ، وتخطيط غير مهيكل لاغلب أحياء جماعة طاطا لكونها تفتقد لهاته المتنفسات الضرورية للشباب والاطفال
الجريدة في تواصلها مع رئيس الجماعة رفض الإدلاء بتصريح،بل لم يكلف نفسه عناء الإجابة على تساؤلنا المطروح حول مسالة برمجة ملعب القرب لهؤلاء الشباب،وتجاهل الأمر، لسبب مجهول
فالأصوات نفسها والتي لطالما عبرت سخطها و تدمرها في العديد من المناسبات وعدم رضاها من هذا الوضع الذي لا يرقى لطموحاتهم ما زالت تطالب بضرورة الإلتفات لهم، لكن دائما يتم إسكات هذه المطالب بإجابات من قبيل أن الجماعة فقيرة و مجموعة من المبررات التي أكل عليها الدهر و شرب … وبذلك يتم طمس هذا الملف وإهمال هذا الحق المشروع، ليظل بذلك أطفال و شباب المنطقة وتظل طاقاتهم الواعدة والمواهب التي يتوفرون عليها في مهب رياح الإهمال والتبخر، في غياب تام لفضاءات تجمعهم وتساعدهم على تفجير طاقاتهم.




قد يعجبك ايضا